رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سمر : هذا هو رايحة رايحة شدعواك محد يكدر يحاجيك..
ألتمينا على العشا وبعدها كلمن راح لغرفته نام ، ثاني يوم شهم تسوك لبيت عمي قادر ، هو مسؤول عن احتياجاتهم حتى لو عمي مكتفي مادياً شهم ما يتركه ابد ، بين فترة وفترة يروح يشوف شنو اكو نواقص بالبيت ، يسدها عنه .. نطى مصروف لسمر ، بوس فطومة وتوجه للباب حتى يطلع ، عمي قادر طلع وراه تشكره هواي ومشى وياه يوصله ..قبل لا يصعد شهم لسيارته عمي لزم بابها وكال
قادر : شهم انت ابني وصدك لو عندي ولد من صلبي ما حبيته كثر حبي ألك
شهم : بعد گلبي بوية روحي تفداك اي والله
قادر : يخليك الية وما يشوفني بيك مكروه
شهم : اللهم آمين ويخليك النا حجي
قادر : سمر هم بنيتي واحبها وعزيزتي ما يهون علية اشوف الحزن مرافگ عيونها ولا متحمل نوحها وبجيها توالي الليل
شهم : بوية سمر غلطت ولازم تتحاسب وتحس بغلطها.
قادر : صح انت حقك الصار مو سهل ابد فد هاي بنية وغيرة البنيات واردة بينهن يا ابني مو شي جديد وننصدم بيه
شهم تنهد سحب نفس وكال
شهم : المطلوب مني يابة شنو ؟
قادر : دام نوح راح يعرس على وفاء ، شنو رأيك ترجع سمر وتعقد عليها وتصير الفرحة فرحتين
شهم : بوية اعذرني ما اكدر