رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
الأولاد وداهم لوفاء يعيشون وياها بين ما يكمل نوح بناء بيته الجديد وينتقلون بيه كلهم …
نفذ كلامه اللي حجاه لسارة وقرر يسوي لوفاء عرس كل القرية تسولف بيه ..
تقرر اليوم اللي يتم بيه العرس ، عزموا اهل القرية والأقارب وبلشنا بالتحضيرات ، وفاء رفضت فد نوح اصر على العرس وكاللها صرتي مرتي كدام الله سبحانه واهلي اريد الناس كلها تعرف وتفرح بهذا الزواج …
سمر سمعت بسالفة العرس راحت لشهم تحاجيه جان كاعد بالحديقة يحضر العشا وية امي ..
سمر : شهم اكدر احاجيك ؟
جان مدنك يگلب بشياش الكباب ، جاوبها بدون نفس
شهم : احجي شعندج ؟
سمر : سعيد وينة ؟
سمر : شلون مالي شغل ؟ غير اخوية ؟
شهم : اخوج الباعج لصاحبه برخص هذا هم تسميه اخ؟
سمر : شهم امي راح تموت خوف عليه ، الله عليك كولي وين مكانه ؟
شهم : من حوره وتموت خوف عليه ؟
سمر : والحل شلون ؟ اللي تريدون تسمعوه منه حجاه ألكم ، وحقوقكم رجعت بعد شنو ؟
رفع الشياش من على المنقلة عاينلها وكال
شهم : وحجى شنو يعني ؟ سوة انجاز ؟ حقوقنا رجعت بتعبه وما ادري ؟
سمر : عفا الله ياشهم ، رجعوه لبيتنا وخل امي ترتاح
شهم : اذا ما بردت نار اخواني ناركم ما تبرد
سمر : يعني شنو ؟