رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهم : اكيد عملك اهم ، ما قصرت ابو يعكوب
يوسف : من توصلون انطوني خبر
يوسف : ابو سام لا تضوج نفسك محلولة ان شاءالله
نوج : ان شاءالله المهم الأولاد وياي الباقي سهل ..
صعد فارس للسيارة بعدما ودع يوسف وحضنه
يوسف : لا تشاغب وتسوي مشاكل وعينك على جدة لا تضوجها
فارس : ما نطتني مشط شلون تريدني اسامحها ؟
يوسف : اجيبلك واحد وياي من انزل الجية الخ
ضحكوا صعد فارس وياهم ورجعوا للقرية ، اللي عرفته من خلال كلامهم ، سعيد ما رجعوه لبيته ، حجزوه بمكان قبل لا يرجعون للقرية حتى ما ينهزم ويساعدوه اهله او يغير اقواله ..
من اخذنا كميل لكربلاء ، ماخذين سعيد وكاتليه كتله زينة الى أن اعترف بسالفة البنت اللي ذبت بلاها على كميل ، اما الحريق تهموه على اساس هو اللي ساعد سارة بأفتعال الحريق ، هو انتفض وحجالهم كلشي يعرفه وسمعه بهذاك اليوم …
اتفقوا يكاوموهم عشائرياً وبالفعل صارت الكعدة وبعد الضغط على سارة واهلها اعترفوا هي واخوها بفعلتهم ، والأب رجع فلوس نوح كاملة وسمعنا باع بيوته وسياراتهم وعوض اهلي خسارتهم ، المهم ما توصل للقانون و ينسجنون بنته وابنه ..
صفوا على الحديدة خسروا كلشي ، طلكها نوح ودزلها ورقتها وياها مهرها كامل ، غايبها فقط ﻷن حاضرها حركته بإيدها وماعندها يمنا شي غير الغايب ..