رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نوح : عناد بيج زواجي منها يتم بشكل رسمي واسويلها عرس لا صار ولا انحجى بيه وانتِ طالق كدام اهلي واهلج احجيها ومن باجر امشي بأمور الطلاك وجهالي اخذهم وياي
سارة : اريد اشوف شلون تسويها يا نوح ؟
نوح : حقج هيج تحجين لأن ما شايفة وجهي الثاني
ألتفت على ابوها وكال
نوح : بنتك عندك واولادي يرجعوني عندي ، ماعندي استعداد تربيهم وحدة حرامية باكت فلوس رجلها وحركت بيته وانهزمت ، تماشونا بالطيب احنا وياكم تعاندون احنا ألها نموت على العناد ..
ابوها جاوبه بنتر
_ جهالك اخذهم ما نريدهم واذا عندكم شي يثبت صحة كلامكم مرولنا
دخل جوا للبيت طلع البنية والولد وطلب من جدتهم تلم اغراضهم ، بنته كامت تصرخ وتبجي تريدهم والجهال تبجي يردون امهم ، اخذهم نوح وطلع من البيت تبعوه يوسف وشهم ، وفارس جاب اغراضهم ومستمسكاتهم وطلع ، صعدوا سياراتهم ومشوا تاركين سارة بنارها لحكتهم تركض حافية ، منظرها وذلها اكبر رد اعتبار لنوح …
مشوا مسافة يوسف اتصل عليهم جانوا طالعين سيارتين ، وكفوا بداية قوس بغداد نزل يوسف من سيارته هو وفارس وحاجى نوح وشهم
يوسف : انتم كملوا طريقكم وانه راجع لبيتي باجر ضروري اداوم
شهم : اجازتك خلصت ؟
يوسف : اساساً انه اجيت بدون اجازة ، المدير ما وافق عليها ، وراجع علمود المرضى ما اكدر اعوفهم اكثر من هيج