رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهم : هذا هو امشينا
نزلوا شهم ونوح ودخلوا للبيت ، جان يوسف يحاجي ابوها ، شهم شوفهم المكالمة نكرت وكالت
سارة : عادي اطول وية اهلي ساعةمرات اكثر ، اني وين و وين يلا اتصل بيهم ، يعني شنو هذا دليل ؟ حجتها وضحكت مستهزءة
شهم راد يجاوبها نوح سكته وحجى وياها
نوح : مو صدفة ياسارة تطلبين تحجين وية اخوج بهذا التوقيت ويجيج ثاني يوم قبل الحريق بساعة وحدة ..
سارة : كلت صدفة
نوح : ما استحيتي على نفسج من اخذتي مستمسكاتج ومستمسكات الجهال وتاركة اوراقي المهمة على الأقل طلعيهن وياج ، عليش تركتيهن يحتركن ؟ حالهن حال فلوس البيت الجنت جامعهن فلس على فلس حتى ابنيلج بيت الأحلام ، شنو تفسرين تصرفاتج هاي ؟ مو تريدين بيها أذيتي ؟
سارة : تستاهل كل الصارلك ،ما حركك گلبك من شفت دموعي وحركتي ؟ توسلاتي بيك وصبري وياك ؟ ومعاناتي ما غزرت بيك ، تروح تلبي أمر جدك على حساب كرامتي ؟
نوح : ولج يا معاناة العشتيها وياي ؟ وياصبر الصبرتيه ؟ شو سويتج ملكة ، كاعدة ابيتج معززة مكرمة وكلشي يوصلج بس تأشرين ، لا طلعتي للحلال ولا حويتي زرع ولا سويتي شي من عاداتنا ، وكلتلج زواجي من وفاء على الورق ما راح يتنفذ