رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهم : ها حجي شنو رأيك بالكلام ؟

-منو كال ما متفقين وياه على هاي المسرحية ؟ وبعدين سارة ما عندها موبايل حتى تتصل بأخوها هو جاها صدفة وجابها لهنا

شهم : هذا ابنك وهاي بنتك كدامك اسألهم يجاوبوك

يوسف : ابو فاطمة جيناهم نلم الموضوع بيتاتنا ، بس الظاهر الحجي رافض يحل الموضوع بيناتنا يريدها عشائرياً وقانونياً ، يلة يابة نرفع الزحمة ..

اخذوا سعيد وطلعوا صعدوا سياراتهم ، بعدهم ما محركين طلع ابوها بالباب أشرلهم ينزلون ، نزل يوسف تبعه نوح ، نزل شهم من السيارة حتى يمنع نوح يدخللهم للبيت

شهم : لا توسخ نفسك بيهم خلي يوسف يحاجيهم

نوح : اريد بس اسألها ليش هيج سوت ؟ انه ما أذيتها وحتى زواجي من وفاء ما تم فقط عقد كدام الناس

شهم : كلنا ندري ياخوية ماكو داعي تحرك نفسك ضل بالسيارة ولا تحاجيهم

نوح : احجيلي شنو صار ؟

نوح : وشنو كالت على حجي سعيد ؟

شهم : نكرت كلشي وابوها يكول شنو دليلكم عليهم ؟ عادل اجاها صدفة واخذها

نوح : شلون صدفة وهاي مكالمتها وياه من موبايلي طولت ساعة على اساس تحاجي اهلها

شهم : المكالمة عندك ؟

شهم : انطيني الموبايل اشوفه لأبوها

نوح : خليني افوت وياك

شهم : ترتاح اذا دخلت ؟

نوح : اي والله على الأقل احجي اللي بگلبي وما اطك واموت من قهري

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top