رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سارة : ها انفذ ؟
عادل : شنو راح تسووين ؟
سارة : رشيت البيت بالنفط باقي بس اشعل النار
عادل : ديري بالج على الجهال سارة
سارة : لا تخاف ، طلعتهم بالباب حتى ما يستنشقون الريحة
عادل : اخذتي اغراضج المهمة ؟
سارة : اي اخذت مستمسكاتنه وفلوس نوح ، ما بقيتله شي وخلي زواجته من وفاء تفيده
عادل : يطبه مرض ، رايح اجيب السيارة وانتِ اشعلي النار وجيبي جهالج وتعالي وراية
سارة : وين تنتظرني ؟
عادل : براس الفرع خاف واحد يشوفني ، يعرفون سيارتي
سارة : محد يشوفك لا تخاف
عادل : ليش وينهم ؟
سارة : ماحجيتلك مو البارحة ناس هجموا على البيت وفارس تصوب ، اخذوا للمستشفى وراحوا محد بالبيت
عادل : اي زين هاي من صالحنا صارت حتى سالفة الحرك تضيع
سارة : اختك ذكية اختارت التوقيت الصح
عادل : ذيبة ما ينخاف عليج من البداية كلتلج نوح ما يصلح يكون زوجج ، خبصتيني طبيب وطبيب وهو عايش بهاي الزريبة
سارة : وياريت غزرت بيه تضحياتي تركت دوامي واهلي ومنطقتي وتالي يجيب ضرة علية ومو اي ضرة وفاء ، علم فهم يتزوجها ويكسر عيني بيها خلي عناده وجده يفيدوه ، والله لا اخليه يحلم يشوف اظفر من جهاله