رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سارة : كلت ما مسوية شي ما مسوية
يوسف : واذا كلتلج اكو اليثبت صحة كلامنا شنو رأيج؟
سارة : وين دليلكم ؟
شهم : سعيد ما حاجيتيه قبل بيوم وطلبتي منه يساعدج تأذين زوجج ؟
سارة : لا ما طلبت منه هذا واحد جذاب
يوسف : نجيبه ويسولفلنا وتسمعيه ويببن منو اللي يجذب
_ وينه ؟ خابروه ؟ ييجي
فارس : عليمن نخابره موجود برا هسه اجيبه ويحجيلك
وبالفعل طلع فارس جاب سعيد واجى ، وكف كبالهم وحجى كلشي يعرفه..
سعيد : انه مالي شغل سارة صادفتني قبل يومين من الحريق وطلبت مني اساعدها انه رفضت ، اصرت نأذيكم وكالت اريد احرك گلبهم مثل ما حركوا گلبي كلتلها انه مشكلتي وي شهم مو نوح ، روحي انتقمي منه وحدج ، عفتها ومشيت ثاني يوم كالت انه ماعرف شلون هيج حجيت وياك انسى الحجيته ساعة عصبية ، عفتها ورا يوم صادفت اخوها بالشارع العام قريب القرية ، شافني ارتبك سلمت عليه وسألني على سارة اذا كاعدة او لا ، كلتله ما ادري بيها ، طلب مني اصيحها أله ، جان حاير شلون يدخل للبيت خايف واحد يشوفه ، اخذته وياي وصلنا لسور البستان الخارجي فتحت الباب طلبت منه يدخل رفض كال ما اريد واحد يشوفني ويجلب بية على الغدا زحمة ، رحت لبيتها دكيت الباب طلعت لابسة عباتها واكو جنطة صغيرة بالباب وجهال نوح جانوا لابسين ومتحضرين للطلعة ، بلغتها اخوج يريدج كالت وينه ، دليتها بمكانه ، ووهمتهم على اساس رحت ، فد انه جنت واكف بزاوية وسمعت كلامهم ..