رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فارس : حجي حبيبي بنتك سارة حركت بيوت اخواني وحلالنا واحنا جاييك نريد حگنا هيج مفهوم الحجي؟
_ ماكو هيج شي ، يلة تفضلوا برا
فارس : كبل لا نتفضل برا صيحلنا البنية نحاجيها
_ شلون جاي يتبلون علينا عينك عينك ، هاي ما لكيتوا واحد تذبون بلائكم عليه جايين على بنتي ما لكيتوا غيرها ؟ ماصيحها.
فارس : حجي گلبنا من الحامض لاوي ، لاتسوي بيها العبيط
_كل حجيكم ما ياكل عندي و
قاطعه يوسف وكال
يوسف : حجي البنية بنتنا وعاشت بوسطنا سنين لا يوم ولا اثنين ، جيبها هنا بين اخوانها نحاجيها كلمتين ونطلع لا اتعبنا ولا نتعبك
ضغطوا عليهم حاصروهم من كل الجهات ، تالي جابوا سارة ، طبت ترجف خايفة اول ما سلمت ، طلع صوتها بيه رجفة يوسف ابتسم وغمزله لفارس..
يوسف : عليش خايفة بعدنا ماحجين شي
سارة : شنو رايدين مني ؟
يوسف : عليش حركتي بيتج وطلعتي منه مثل الحرامية ؟
سارة : ما اسمحلك تحجي وياية بهذا الأسلوب
جاوبها شهم بصوت حاد بيه نترة …..
شهم : جاوبي بأدب عليش حركتي بيتج وطلعتي منه ؟ وشلون تتفقين وية اخوج يساعدج بهجمان بيتج ؟
سارة : ما حركت شي ما يخصني اني
يوسف : شلون ما يخصج ؟ تقنعينا صدفة الصار ؟ يحترك البيت وانتِ تطلعين قبل لا تلتهم النار بيوتنا وحلالنا ؟