مازالت توبه واقفه لا تعلم ماذا تفعل يجرى امامها نقاش تعجز عن فهمه
لتسمع صوت القيصر : يلا يا عروسه عشان نطلع الجناح بتاعنا
فوجئت توبه ان القيصر يمسك بيدها ويصعد بها الدرج لكن سرعان ما أستمع الجميع لصوت جهورى فانتفضت توبه أثر سماع ذالك الصوت لتلتفت فتجد ذالك الرجل ذو الملامح القاسيه لا يبدو عليه شىء من العمر ربما هو أخ القيصر
لتجد نفسها بحركه تلقائيه تقف خلف ظهر القيصر تستمد منه الأمان
عجبا منكى يا حواء كيف تحصلين على الأمان من سجينك ومن أكثر الأشخاص شرا بالنسبه لكى
تعجبت توبة من فعلتها تلك والقيصر أيضا لا يختلف حاله عنها كثيرا لكنه عاد إلى أرض الواقع
قيصر بضحكة لعوب : طبعا متفاجىء صح
بس لك حق تتفاجىء بصراحه
حجاج بعصبيه: ايه إللى انت عملته ده رايح تتزوج حته بنت عادية أبوها موظف عندى
قيصر : اه وطبعا جوازى من البنت دمر لك مخططك
حجاج بتوتر : تقصد ايه
قيصر : اكيد انت ومدام صفاء عارفين قصدى على ايه واللى انتو كنتو بتفكرو تعملوه مكنش هيحصل انتو مش بتلعبو مع أى حد
دا انتو بتلعبو مع القيصر ….. وما أدراك ما القيصر
انتهى ذالك النقاش وبينما قيصر على وشك الصعود عاد قائلا : معلش يا زوجتى نسيت اعرفك عائلتى أو ممكن نسميها عائلة الخطايا
زى ما انتى ما بتفكرى دلوقتى
اه يا إلهى كيف عرف أنى أفكر هكذا؟ على الحذر حتى فى أفكارى!!
قيصر مشيرا لصفاء : دى بقى تبقى مدام صفاء زوجة حجاج الحربى وسيدة المجتمع الصافى
ميغركيش شكلها هى مش صغيرة ولا حاجه دى عمليات التجميل إللى بتعملها
نظرت له صفاء شزازا وتطلعت إلى توبه بحقد دفين …… حقا شعرت توبه بالخوف مما هى مقبلة عليه … فهنا عليها التعامل مع قيصر وعائلة كامله مرتكبه للخطايا بل هى عائلة للدنايا
ثم تابع قيصر مشيرا لسيلين : ودى تكون الست سيلين أختى….. تربية مدام صفاء …… كل همها الخروج والسهرات
ليتجه اخيرا إلى فتاه رقيقه بشوشة الوجه تبتسم لتوبه : ودى مايا الحربى…. أختى برضو بس مش زى سيلين خالص وكمان مش طيبه أوى بس محتاجه شوية تعديلات
ثم تابع قيصر بمكر : اخيرا وليس آخرا
دا بقى حجاج الحربى والدى العزيز
تطلع حجاج إلى توبة فذهل من جمالها الأخاذ : فنظر لها بشهوة قائلا للقيصر : بس شكلها حلو عرفت تنقى
توبة الآن تتمنى لو تصعد روحها للسماء
أليس من المفترض أن يكون هذا والده
كيف يتحدث هكذا ؟ كيف يشتهى زوجة ابنه ؟
كيف ؟ لا لا بالتأكيد لن استطيع الصمود كثيرا هنا … لكن ليس لديكى حل يا فتاه
ماذا لو فكرت فى الهرب من جديد؟؟
أأنتى غبيه أم تتصنعى الغباء كيف ستهربين من عرين الأسد
تطلع قيصر إلى حجاج قائلا: عشان نكون متفقين يا حجاج يا حربى زوجتى متجيش عندها والا ثم مال على اذنه هامسا له بشىء
جعل حجاج يتطلع له بصدمه وخوف ممزوجا بشىء من التوتر
صعد قيصر إلى جناحه برفقته توبه ….
………………………………