…………..
خرج قيصر إلى الخارج فوجد عدى يجلس فى الحديقه كما اعتاد فى الآونه الأخيرة
قيصر: مالك يا عدى
نظر له عدى قليلا ثم تساقطت الدموع من عينيه فحقا لم تعد لديه القدره على تحمل المزيد
قيصر بخوف على رفيقه فهو لا يدرى ان ذلك الرفيق هو أخ له : فى ايه … مالك
عدى : انا مليش حد فى الدنيا يا قيصر مليش أم ولا أب .. عايش وحيد… مليش عيلة
انت عندك اخواتك وابوك وامك حتى لو كانو قاسييين عليك بس كفايه انهم موجودين لكن انا لأ معنديش حد
قيصر وقد بدأ الشك يساوره عليه معرفة الأمر بأقصى سرعة ليقول : إزاى معندكش حد .. وانا روحت فين وقصى .. انت اخويا مش بس صاحبى
نظر له عدى قليلا كم تمنى لو يأخذه فى حضنه ويخبره نعم فأنت اخى لكنه منع نفسه
ليتابع قيصر مازحا : وبعدين يا سيدى ان كان عاجبك مدام صفاء وحجاج الحربى خدهم مس عايزهم مستغنى عنهم
استطاع قيصر رسم الإبتسامه على وجه عدى تلك المرة فكم تمنى عدى ان يخبر الجميع ويصيح بهم : انا لست يتيما لدى أم ثم تابع ساخرا بداخل عقله : أم غير معترفه بى
احس قيصر ان عدى على وشك العودة للحزن مرة أخرى فتابع قائلا بمكر : وبعدين انا عندى لك خبر يا عدى إنما ايه .. خبر حلو اوى
عدى بفضول : ايه هو
قيصر : والد توبه ووالدتها جاييين النهاردة ثم تابع بغمز: وطبعا معاهم عائشه
عدى : تقصد ايه
قيصر : لا انا ماشى دلوقتى افهم انت براحتك يا عم العاشق
ضيق عيناه بعدم فهم كيف علم القيصر بهذا الأمر ثم ارتسمت السعاده على وجهه بعدما تذكر انها آتيه .. يرغب فى رؤيتها
لكنه يعلم بعضا من أمور فحسنا سأغض بصرى هذه المرة.. يكفينى الشعور بوجودها
……….
فى غرفة سيلين
تجلس حزينه باكيه حتى دخلت عليها توبه اخذت تحدثها كثيرا وتقنعها بأن ما تفعله خطأ حتى اقتنعت اخيرا لكن لن يتم التنفيذ فى اول الأمر فالأمر سيأتى بالتدريج
سيلين: انتى كلامك حلو اوى يا توبه وانتى شخص طيب جدا
توبه:دا مش كلامى .. دا كلام الشرع وتنفيذه حلو جدا
سيلين : شكرا جدا يا توبه
توبه: لا شكر على واجب
تركتها توبه وخرجت من غرفتها متجهه إلى غرفتها هى وقيصر
. . .. ……
فى غرفة صفاء
تتحدث هى وحجاج الحربى عن المخطط الذى ستخرج به توبه من القصر
صفاء : انت هتعمل ………….
حجاج بضحك: كده تمام وكده هيطردها من القصر
صفاء : بس تنفذ بكرة
حجاج : وانا فى اليومين دول هوقع بين قصى وقيصر
واتفقا الإثنان على تنفيذ مخططهم الشرير