خرج قيصر إلى شركته وما إن دخل مكتبه حتى وجد عدى وقصى ينتظرانه
اخذو يتناقشون فى أمور العمل وعندما فرغو جلس كل واحد منهم يستريح قليلا
رأى قيصر كم الحيرة التى على ملامح قصى فسأله : مالك يا قصى ملاحظ عليك الحيرة وكأنك بتدور على حاجه
كان قصى على وشك الحديث وقول له كل شىء لكن وصلت رساله له ” أوعى تقول لقيصر على أى حاجه والا مش هتعرف مين هو القاتل ” تصنع قصى المرح قائلا مفيش بس كنت بفكر فى حاجه كده وراحت لحالها
بالتأكيد لم يقتنع القيصر فهذا صديق عمره يفهم عليه كثيرا
كان قيصر يتحدث فى إحدى الأمور الهامه حتى نظر إلى عدى الشارد : عدى مالك انت كمان سرحان فى ايه
عدى : ها .. لا مفيش حاجه
بدأت الأمور تضح لدى القيصر فكل منهم يخفى شيئا ما وعليه اكتشافه
خرج قيصر وعاد إلى القصر
وما إن وصل وجلس فى غرفة مكتبه حتى اتت له توبه تستأذنه أن يأتى والداها وأختها لرؤيتها لم يرد عليها القيصر فكانت على وشك الخروج لكن نادى عليها القيصر قائلا : توبه
التفتت له . هاهى المرة الأولى التى يلفظ فيها اسمها. هاهى المرة الأولى التى ينادى عليها
قيصر : بصى انتى دلوقتى زوجة القيصر والقصر دا لكى فيه زيى بالظبط ولما تحبى تسضيفى حد متستأذنيش دا بيت واعملى إللى انتى عيزاه ومحدش هيقدر يكلمك
ثم تركها وخرج متجها للخارج
نظرت توبه إلى الفراغ بإبتسامه حالمه فقد رأت بصيص امل فى ان يتغير ها هو الآن يعاملها باحترام فاسرعت تحادث والدها
توبه : السلام عليكم
عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ازيك يا بنتى عامله ايه
توبه : انا كويسه يا بابا مش كنتم عايزين تيجو تزرونى وتقعدو معايا شوية
عبد الله بحرج : بس يا بنتى زوجك واهله مش هيعجبهم الأمر
توبه : متقلقش يا بابا اخدت إذن قيصر ووافق
عبد الله: ماشى يا بنتى
توبه : هستناكم بالليل
عبد الله : إن شاء الله. ربنا ييسر الأمور
توبه: فى رعاية الله
وأغلقت الإتصال بعد اما جديد تولد بداخلها انه ربما يكون القيصر تغير فعلا