رواية الهيام القاتل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي عماد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اللهم يا مالك الملك والملكوت. زين قلوبنا بطاعتك ونور وجوهنا بنور حبك . وأشرح صدرنا بقرآة كتابك . وأنر قلب عبادك بنور صلواتك. وأمتنا على ملة الإسلام . وكلمة الإخلاص. وعلى دين محمد وكلمة الحق . وعلى طريق الهدى والرشاد
اللهم أنر قلب عبادك بالتوبه والرجوع إليك وسهل له الطريق ليعود إليك..ورده إليك ردا كريما

****نادووو **
آسفه على المقدمه الكبيرة لنبدأ الفصل

مر يومان على أبطالنا دون أحداث تذكر سوى عودة القيصر وتوبه إلى أرض الوطن
فى هذان اليومان قد كثر أعداء القيصر فهو الآن ليس أى شخص هو من ربح صفقه جاهد الملايين للحصول عليها . أصبحت شركته فى المقدمه . اما عن عدى فحاله فى ذالك اليومين لم يتغير كثيرا بقى شاردا …. حزينا … يشعر بالضياع حتى تسلل الشك داخل قلب القيصر
أما عن قصى فبقى خلال ذالك اليومين يبحث عن قاتل والده يتبع معلومات المتصل حتى وقفت الدلائل أمام عائلة الحربى فالقاتل شخص منهم وينبغى عليه المعرفه
من المستحيل أن يفعلها قيصر فليس من مبدأه القتل وأيضا لما سيفعلها حجاج وهو صديقه
احتار كثير
اما عن توبه بقيت خلال اليومان تتحدث مع مايا كثيرا حتى اقنعتها بإرتداء الحجاب والإلتزام بتعاليم الدين وهما الآن يحفظان القرآن سويا .. تبدلت الأوضاع قليلا
وبالطبع لم يخلو الأمر من المناقشات الحارة بين توبه وقيصر الذى يكون للقلب فيها السلطه على العقل
أما عن مدام صفاء فقد الهتها الأطماع وأصبحت الآن تحاول ان تخفى جريمتها عن حجاج وقيصر إلى أن وصل بها الأمر أن تستأجر أشخاص ليكونو أهلا لعدى أمام الجميع
اخذت تدبر الكثير من الخطط والأفكار الشريرة
من جهة تدبر خطه لتذيل أمومة عدى عنها ومن ناحيه أخرى تدبر لخطه تخرج بها توبة من القصر
أما عن حجاج فقد شعر بأن جريمته على وشك الإنكشاف . أحس بأنه كان وقت العقاب حاول أن يصل لذالك المتصل كثيرا لكن لم يجدى الأمر نفعا فجميع محاولاته باءت بالفشل
لكنه أعد خطه ليوقع القيصر بها فيبرىء نفسه
سيوقع بين قصى وقيصر. سيوهم قصى بأن قيصر هو من قتل والده وبالتأكيد قصى سيسامح صديقه . ومن ناحية أخرى أراد إبعاد توبه عن قيصر فقد أدرك انه بوجودها فالقيصر سيصبح شخصا آخر وهو لا يريد ذالك
عجبا لك ألا تريد الراحه لولدك . كم انت غريب تسعى وراء أطماع الدنيا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقنا قلوب عاصية الفصل الثاني 2 بقلم لادو غنيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top