خرج قيصر من ذالك القصر والذكريات تداهمه تلك الذكريات اللعينه تجعل من أضحوكه
وسخرية للقدر كم تمنى ان تنمحى هذه الذكريات اللعينه من عقله الباطنى وكثيرا ما حاول ذالك لكن من يستطيع التغلب على لعنة القدر….. ربما العشق .. أو ربما الحب …. أو ربما الهيام
………..
وصل كل من قيصر وقصى إلى الجامعه
أمام الجامعه
قصى : هى مش دى جامعة الأزهر مش المفروض نروح على جامعة القاهرة
قيصر وعلى محياه ابتسامه شيطانيه : الخطه اتغيرت واحنا دلوقتى فى المكان الصح
قصى: نفسى أعرف دماغك دى فيها ايه
بس بتعجبنى دماغك السم دى
ابتسم قيصر بغرور وهاهم الآن على وشك تنفيذ ما اتو اليه
……………..
وصلت ساره إلى بيت توبه وذهبو سويا إلى جامعة الأزهر بالقاهرة بعد ساعة من عناء المواصلات والطرقات
توبة : الحمد لله وصلنا بالسلامه
سارة: الحمد لله تعالى ندخل بقى
ودخلت كل من توبه وسارة إلى الجامعه
فى مكتب سكرتير الجامعه
سارة : لو سمحت عايزين ناخد استمارة التخرج ايه هى الأوراق المطلوبه
السكرتير : عايزين صور للبطاقه بس تقدرى تصورى البطاقه من المكتب إللى قدام الجامعه
سارة : شكرا
توبة: تعالى يا سارة عشان نلحق نخلص بسرعه ونروح
سارة : يلا
…………………………
أمام الجامعه
قصى : هو دا ضالتنا المنشودة
قيصر : مش لازم يضيع مننا لأى سبب كان
قصى : تعالى نخرج من السيارة ونبدأ شغل
قيصر وهو ممسكا بيده سكين يتلاعب بها: دا وقت العقاب …. كل إللى غلط لازم يتعاقب
وخرج الصديقان من السيارة وهما على أتم استعداد لتنفيذ مخطط ما …
وبينما قيصر على مقربة من الشخص المنشود أتت فتاه لتصطدم بقيصر من الخلف فوقع السكين من يده ليهرب ذالك الشخص سريعا بعدما أدرك انه كان على وشك الهلاك