فى حرم الجامعة كانت تجلس ساندرا و بجانبها صديقتها ‘ليزا’ يتحدثون حتى قالت ليزا فجأة بينما تراقص حاجباها،
” وما أخبار حبيب القلب؟” ، توردت وجنتى ساندرا بينما تنظر لصديقتها بهيام،
” أتعلمين؟ أنه فى الحقيقة أجمل بكثير من الصور “، قهقهت عليها صديقتها ثم اردفت،
“قولى لى كيف كان لقائكم الأول ” ، توردت وجنتاها اكثر بينما لمعت عيناها بعشق وقالت،
“لقد اخذنى بين أحضانه، لم اكن أرغب فى الابتعاد عنه ، لقد شعرت بالأمان و الإنتماء وسط ذراعاه و كأننى كنت غريبة و وجدت وطنى وسط اضلعه”، أنهت كلامها وهى تاخذ خصله من شعرها و تلفها حول اصبعها بهيام وسط قهقهات صديقتها عليها،
“لقد وقعتِ في الحب باكرا يا صغيرة” ، قالت اليزا محاولة استفزاز ساندرا ، لكنها هتفت،
” أولستِ أنت أيضأ وقعت في الحب” ، راقصت ساندرا حاجبيها فتوردت وجنتى اليزا هذه المرة التى تلعثمت قليلا ثم قالت،
” هيا بنا سوف نتأخر على المحاضرة” ، و هربت من امامها وسط ضحكات ساندرا العالية.