دقائق و دلف ماكس إلى مكتب سفيان وقال، ” ماذا تريد”،
” أريدك أن تحضر لى جميع المعلومات عن حور و سام في السبع سنوات الفائتة منذ خرجت من حياتى او بمعنى أصح عندما أخرجتها من حياتى” قال سُفيان بينما أنخفضت نبرة صوتة فى نهاية حديثة شاعرًا بالقهر لما أقترف بحق نفسه قبل حور .
ثوانى حتى هتف مرة أخرى ” حور هى من أرسلت دليل برائتها ماكس” ،
نظر له ماكس بعمق ثم أردف ” أنا أعلم” ،
صدم سُفيان منه فقال ” تعلم!! كيف؟” ،
نظر له ماكس نظرة تهكمية ثم قال ،” حور لا تحتاج دليل حتى أعلم أنها بريئة و بالأخص من هكذا فعل مُشين ، لقد حاولت أن اوقفك عن ما كنت ستفعله لكنك لم تستمع لى و دمرت كل شيء، بالنهاية و بعد أن تدمر كل شيء بواستطك أرسلت لى حور الأدلة التى تثبت برأتها ولم تحدثنى من وقتها و قطعت بيننا أى تواصل سوى من ساندرا التى كنت أعرف من خلالها أخبار حور ، أعتقد ان حور كانت تعتقد أنها إذا اخبرتنى مكانها سوف أخبرك لأننى صديقك لكن في الحقيقة لم أكن لأخبرك بشئ عنها ، آسف يا صديقى ولكنك لم تكن تستحق” ،
أنهى ماكس حديثه ثم خرج تاركًا سُفيان غارقا وسط صراعه بين ندمه و عذابه و تأنيب ضميرة و الآلم الجحيمى الذى يسكن وسط قلبه و دون أن يشعر وجد دمعه خائنة تحررت من مقلتاه تعرف طريقها جيدا وهى تسير ببطئ على وجنته.
______________________________1