“لا تحزن، أتعلم يمكنك أن تنادينى ماما وانا سأعتنى بك و ألعب معك واضحك معك و سنفعل كل الأشياء الجميلة ،صدقنى” اردفت حور وهى تضمه إلى صدرها، بينما لمعت عينا غيث ونظر لها بفرحة وقال،
” هل حقا ستلعبين معى مثلما يفعل باقى الأطفال مع الماما الخاصة بهم” أردف بحماس طفولى وهى أومئت له وهو فى المقابل عانقها وقبل وجنتها مما جعلهم جميعا يقهقهون.
“غيث، أتعلم من هذه؟” قالت ساندرا وهى تحادث غيث بينما تؤشر على حور ، نفى غيث برأسه فقالت ساندرا،
“إنها حور والدة أوس و آيلا اخوتك الذان أخبرتك عنهم فى الصباح” قالت وهى تذكره بما كانوا يتحدثون عنه صباحا فهى أخبرته عنهم وانهم سيلعبون معه و يحبوه.
توسعت عيون غيث بلطافة وهو يقول ” حقااا؟ إذا أين هم أنا أريد أن ألعب مع أخوتى”،
انزلته حور و وقفت تعدل هيأتها وقالت ” سوف تراهم قريبا ، أعدك، والأن فلنرجع للحفلة يا صغيرى”
قالت ولمعت في عيناها نظرة قوة و حنان لذلك الصغير وهى تقسم أنها ستجعله سعيد كما تفعل مع أطفالها وانها ستعتبره أبنها الثالث.1
أومئ لها غيث وهو سعيد أنها نادته بـ ‘صغيرها’ ، امسكته ساندرا من يده بينما حور تأبطت ذراع سام من جديد وتقدموا إلى الداخل.
دلفت حور برفقة سام برأس مرفوع بـ شموخ وقوة ، و يقف بجانبها غيث الذى أمسك يدها الحرة وهى تقبلته برحابة صدر بينما ساندرا وقفت بجانب سام من الناحية الأخرى.
التف حولهم الصحافيون ونظر جميع من فى الحفلة لها بينما تعالت همساتهم بأن صاحبة الحفله وصلت .
وقف سُفيان عندما علم أن من أقام الحفلة لأجلها أتت لكن هو لم يرها بعد، وقف بجانبه ماكس وهم مستعدين للترحيب بها.
فتوسعت عيون سُفيان عندما رأها بعدما أبتعد عنها الجميع، وادمعت عيناه أنه اخيرا يرى صغيرته أمامه بعد كل هذه السنوات ويقف بجانبها أبنه، نزلت دمعه من عيناه عندما رأها تنظر له فى صلب عيناه بقوة وهو يتمتم بـ جُملة واحدة …” إنها هى” .