رواية الم العشق الفصل الرابع 4 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*في_الخارج*
لحقت ساندرا بـ غيث وهى تبحث عنه لمدة قليلة حتى وجدته يجلس على مقعد فى الحديقة التى أمام الفندق المقام به اللعنة المسماه بالحفلة ولكن ما صدمها هو وجود حور تجلس بجانبه و سام يجثو أمامه و يبدو أنهما يتحدثان معه،
“حور” ، نادت عليها فإلتفتت حور إليها وعلى وجهها إبتسامة واسعة فذهبت لها ساندرا و عانقتها، ثم تقدم لها سام وعانقها هو الآخر ثم أخذ خصلة من شعرها و وضعها وراء أذنها و أقترب منها وقال بحرارة أمام شفتاها المغرية ” تبدين فاتنة، صغيرتى” ، أنهى كلامه بـ قبلة على وجنتها جعلت منها تبدو كـ الطماطم،
أبتعد عنها بعدما سمع حمحمت حور التى تقطع لحظاته الجميلة بجانبها كما يقول.
اقتربت ساندرا من غيث وجلست بجانبه ، اقتربت حور وجلست بجانبه الآخر ثم أخذته و وضعته على قدمها و قبلت وجنته مما جعل غيث يخجل و ينظر إلى الأسفل،
“حور، هذا غيث أنه…..” لم تكمل ساندرا كلامها بسبب حور التى قاطعتها وهى تقول
،” أعلم ساندرا، إنه أبن سُفيان ” بالتأكيد هى علمت من هو هذا الطفل و ذلك بسبب ملامح وجهه التى تشبهه جدا والتى كانت تحفظها عن ظهر قلب و سنكذب إن قلنا أنها نست ملامحه من مخيلتها.

“إذا يا غيث لما كنت تبكى هنا بمفردك” اردفت حور بعد أن تخلصت من الذكريات التى هاجمتها فجأة،
“لا شئ، فقط حزين لأن أمى لا تعتنى بى كما باقى الأطفال، ولا تلعب معى، ولا تضحك معى ، أعتقد أنها نست اننى أبنها” أردف الصغير بما يجول في خاطره بعد أن شعر بالحنان من حور ، وكلامه وقع كالصاعقة على حور و سام مما يقوله طفل صغير بينما ساندرا لم تتعجب مثلهم لأنها تعرف هذا من قبل هى فقط بكت بصمت و هى تنظر له ،بينما حور نزلت دمعه منها بعدما شعرت بذلك الكم من الحزن داخله، هى تعلم كل شيء عن مايا لأن ساندرا كانت تحكى لها عنها وعن كم هى مهملة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين كامله وحصريه بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top