إنتهت من طلتها الساحرة وسمعت صوت طرق على الباب فسمحت للطارق بالدخول والذى لم يكن سوى سام الذى صفر بأعجاب حالما رأها بتلك الهيئة الملكية أو الملائكية بمعنى أصح ولم يكن هو بالهين فتلك البذلة التى كانت بنفس لون فستانها و قميصه الأبيض الذى ترك أولى أزراره مفتوحه ليتوضح ذلك الوشم الذى احتل نصف صدره مما أضاف له هيبة كبيرة و مظهر رجولى تتمنى منه النساء لمحة واحدة.
مد لها ذراعة في دعوة منه فأستجابت له بـ رحابة صدر و تأبطت ذراعة وهم ينزلون السلالم و أى شخص يراهم يقول أنهم ملوك زمانهم بسبب فخامتهم و هيئتهم الآسرة.
توقفوا على آخر باية في السُلم بسبب أوس و آيلا الذان ينظران لهم بحب ،
نزلت حور إلى مستواهم وضمتهم لها وهى تُقبل وجنتاهم، فقالت آيلا ” أنتِ تشبهين الأميرات مامى” قالتها ببراءة بالغة وعيون متسعة بها لمعة محببة لـ حور ” شكرا لكِ صغيرتى ، سوف أحضر لكِ فستان أميرات مثله” قالت وهى تقبل وجنتها مرة أخرى ،بينما أوس أقترب منها وقال ” بل هى ملكة وليست أميرة ” قالها بنبرة
يتملكها الفخر بأن هذه المرأة التى أمامه هى والدته، لمعت عينا حور بدموعها بسبب ما يقولوه لها أطفالها ولم تستطع أن ترد عليه سوى بـ عناق تضمة لها بقوة .3