دلف إلى الشركة بـ حاجبان معقودان و وجه عابس ، دخل إلى مكتبه وجد صديقه و شربكه ماكس الذى نظر له بـ تعجب عندما وجد وجهه الغاضب، ” ما بك يا صاح ؟” سأله عندما جلس أمامه على مكتبه،
زفر الأخر بضيق وأردف ” أقسم لا أعلم ما بى، فقط أشعر أن هناك شيء سيئ جدا سيحدث”، أخرج ما فى داخله
لـ صديقه فربما يجد له حلٍ ما.
“لا تقلق ربما هذا بسبب الضغط الموجود لدينا بسبب حفلة الليلة” ، لم يقتنع سُفيان كثيرًا ولكنه حاول التغاضى عن مشاعره عن طريق دثر نفسه وسط أوراق العمل.
_________________________________________
حل المساء وها هى تلك الحورية كما كان يُطلِق عليها سُفيان تقف أمام المرآة تضع أقراطها و تلقى نظرة أخيرة و راضية عن مظهرها الذى يسلب الأنفاس ، فكانت ترتدى فستان أزرق بدرجة غامقة مُبرزًا لون عيناها الرمادية التى تتخللها الخيوط الزرقاء فتشبه السديم المشع في الفضاء ، و فتحة من الجانب حتى أعلى فخذها توضح للكل فخذها الحليبى الناعم، بدون أكمام حتى يُبرز كتفاها و رقبتها المرمرية و القليل من مقدمة صدرها بينما تركت شعرها الأسود الطويل منسدلًا على ظهرها بطريقة ساحرة.2
_________________________________________ حل المساء وها هى تلك الحورية كما كان يُطلِق عليها سُفيان تقف أمام المرآة تضع أقراطها و تلقى نظرة أخيرة و راضية عن مظهرها الذى يسلب الأنفاس ، فكانت ترتدى فستان أزرق بدرجة غامقة مُبرزًا لون عيناها الرمادية …3