نظرت للهاتف بتردد ثم زفرت أنفاسها و ضغطت علي الأزرار و وضعته علي أذنها تنتظر الرد
بضع ثوان حتي أجابت حور بصوت رقيق،
” مرحبًا .. من معي..؟”
أجابت روزاليا بتوتر،
” مرحبا حور.. أنها أنا .. روزاليا”
نطقت حور فورًا،
” مرحبا سيدتي .. كيف أحوالك ؟”
عقدت روزاليا حاجبيها وهي تجيب بنبرة حزينة،
” لا تناديني ‘سيدتي’ مجددا حور “
حمحت حور ثم صمتت قليلا و بعدها أضافت،
” اذا ما سبب أتصالك خالتي روزاليا..؟”
أبتسمت روزاليا قليلا ثم قالت،
” لقد حاولت الإتصال بسُفيان و ساندرا كثيرا لكن لا أحد يجيب لذلك أتصلت بك “
قالت حور فورا بعفوية غاضبة،
” كيف يخرج ذلك الأحمق و تلك الصغيرة و تركك بمفردك هكذا .. و ايضا لا يجيبون “
قهقهت روزاليا عليها مما جعل حور تدرك ما تفوهت به و تقول ،
” اااه … أقصد سُفيان و ساندرا “
أبتسمت روزاليا بحب أمومي وهي تقول ،
” لا بأس حور .. لا تعدلي حديثك فهو زوجك”
أحمرت حور خجلا ثم حاولت تغيير الموضوع،
” الجميع هنا حتي ماكس .. لذلك سأرسل لك أحدهم حتي يحضرك لهنا فيبدوا أنهم سيبقون طويلًا “
قالت روزاليا سريعا وهي ترفض بشدة ،
” لا .. لا بأس .. فقط أردت الاطمئنان عليهم “
قالت حور بضيق،
” بل ستأتين .. لا يجب أن تبقي بمفردك هناك “