نظر لها بعدم تصديق وهو يتمتم،
” أنتِ هنا .. أنتِ هنا حقًا “
بكت وهي تومئ برأسها فقال هو بلهفة بعد أن أدرك أنها أمامه بالفعل،
” أليزا أسمعيني .. لم يكن ذلك بأرادتي .. لقد كنت مغيب .. لم ألمسها بأرادتي “
بكت أكثر فأعتقد هو أنها لا تصدقه فقال بعجز،
” أنتِ لا تصدقين صحيح !.. صدقيني لم أكن في وعيّ”
عانقته سريعا وهي تقول ببكاء،
” أصدقك .. لقد عرفت الحقيثة و لذلك عدت “
ضحك بعدم تصديق وهو يعانقها بشدة ثم أبعدها عنه وهو ينظر لها بشوق فقبّبلها قبلة يعبر فيها عن مدي عشقه لها .. ظل يقبلها حتي شعرت أنها لا تستطيع أن تتنفس فأنتقل من شفتيها إلي وجهها وهو يقبلها بشوق شديد يعبر لها عن كم كان يعاني وهي بعيدة عنه
ظل يقبلها حتي شعرت أنها لا تستطيع أن تتنفس فأنتقل من شفتيها إلي وجهها وهو يقبلها بشوق شديد يعبر لها عن كم كان يعاني وهي بعيدة عنه
بعد أن أبتعد عنها وضع جبينه علي جبينها وهو يبتسم فقالت هي،
” لكن ذلك لا يعني أن أعاقبك “
أبتعد عنها وهو يقول بعدم تصديق،
” ما اللعنة .. وما ذنبي أنا “
عقدت حاجبيها بغيرة طفولية وهي تقول،
” لا أستطيع أن أنسي ذلك المشهد و أنت تقبلها .. أعلم أنه لا ذنب لك لكن يجب أن يعاقب أحد و سأعاقبك”