اومأت أليزا و هرولت للأعلي .. ركضت في الممر حتي وصلت للغرفة المنشودة .. توترت وهي تفتح الباب بهدوء فقابلها رائحة النبيذ التي تعج المكان
دخلت و أغلقت الباب و أضاءت النور و ليتها لم تفعل
وجدته نائم علي الأرض كالجنين و حوله الكثير من الصور لها بالإضافة إلي زجاجات النبيذ
نزلت دموعها وهي تقترب منه و تري الهالات السوداء حول عينيه و كيف ضعف جسده من قلة الأكل
جلست القرفصاء أمامه وهي تزيح الشعر المتساقط علي عيناه .. وجدت يده تمسك بشيء بشدة .. حاولت نزع ما في يده حتي نجحت و وجدتها صورة لها وهي تبتسم
بكت بشدة وهي تقترب منه و تقبل وجنته .. حاولت أيقاظه حتي فتح عيناه و ما أن رآها حتي أبتسم وهو يقول بخفوت،
” يبدو أنني لازلت ثمل فها أنا أراكي أمامي يا قطتي”
أمسكت يده وهي تقول، ” أنا هنا ماكس”
شدد علي يدها وهو يبتسم، ” نعم أشعر بهذا وكأنه حقيقي .. أتمني أن أظل في هذا الحلم ولا أستيقظ أبدا”
بكت وهي تقول، ” لكنه ليس حلم .. أنا هنا فعلا “
فتح عيناه علي مصرعيهما وهو ينهض بسرعة لكنه وقع مجددا بسبب ذلك الدوار الذي داهم رأسه
ساعدته علي الجلوس فرآته ينظر لها ولازالت عيناه متسعه .. أقترب منها ببطئ و وضع يده علي وجنتها بتردد فمالت علي يده وهي تبتسم بينما لازالت دموعها تنهمر من عيون القطط خاصتها