نظر لكأس النبيذ في يده ثم شربه دفعة واحدة .. تبا لحياته الملعونة .. يبدو أن السماء تنتقم منه علي شيء لا يعلم ما هو فهو لم يؤذي أحد
رمي الكأس الذي في يده عندما وجده قد فرغ و ذهب للمطبخ حت ييبحث عن زجاجة نبيذ أخري
وجد ساندرا في المطبخ تعد شيئا ما لكنه لم يهتم لها وهو يبحث عن النبيذ .. أنه يتصرف وكأنه في منزله حقا ولكن تبا للجميع
حاولت ساندرا التحدث وهي تقول بعد أن حمحمت ،
” ماكس .. بشأن ما قلته لك في ذلك اليوم حول خطوبة أليزا ذلك لم يكن…”
لم يدعها تكمل حديثها لأنه بالفعل قد وجد النبيذ و آخذ زجاجتين و خرج مسرعا من المطبخ لا يريدها أن تكمل حديثها
دخل للغرفة التي يجب أن يقطن بها و أغلق الباب .. جلس علي الارض وهو يخرج من جيبه العديد من صور أليزا التي قام بطبعها علي هيئة صور متوسطة الحجم حت ييستطيع ان يحملها في جيبه
أخرج الصور و وضعها حوله وهو ينظر لهم بأبتسامة حزينه .. فتح زجاجة النبيذ وهو يتجرع منها مباشرة
ظل يشرب و يشرب و يشرب حتي لم يعد يشعر بشيء .. أمسك صورة وهو ينظر لها وقال بثمالة،
” لقد فرقوا .. بيننا بكل ..بكل حقارة .. لكن أقسم .. لك أنني..سأجعلها تتمني الموت..لأنها كانت سبب..حزنك يا صغيرتي”