أشارت لقلبه مما جعله يهز رأسه برفض ويقول ،
” بل ستظلين هنا بجواري .. سأكثف عمليات البحث لكِ عن قلب .. لن أرتاح او يهدأ لي بال حتي تجري عمليتك”
تنهدت و قررت عدم الحديث في هذا الموضوع مجددا وهي تريح رأسها علي صدره،
” أنا أحبك جدا سُفيان “
شدد من عناقه عليها وهو يقول بصوت مخنوق،
” و أنا أعشقك حوري .. “
قبل رأسها وهو يقول بندم ،
” لم أقصد أن اصرخ عليك صدقيني .. فقط كنت أشعر بالغيرة الشديدة .. لم أحتمل أنك تدافعين عنه “
مسحت رأسها في صدره وهي تدفن أنفها في أنفها في رقبته و تشتم رائحته،
” لا تقلق لقد تضايقت قليلا ثم وجدت أنه معك حق .. فقط كنت مصدومة من أن براين يفعل هكذا شيء “
أشتمت رائحته بقوة وهي تقول بينما تلعب في شعره،
” رائحتك جميلة جدا .. لما رائحتك جميلة هكذا “
نظر لها بتعجب ثم سرعان ما ضحك بشدة وهو يقول ،
” هذا هو نوع العطر الذي اخترته لي منذ سنوات و لم أغيره أبدا “
همهمت له ثم أبتسمت وهي تقبل رقبته مما جعل قشعريرة تمر بجسده .. حاول أبعادها ولكنها نظرت له قليلا ثم نظرت لشفتيه وهي تقترب منه و تقبله بهدوء سرعان ما بادلها وهو يمسك شعرها من الخلف
حاول أبعادها ولكنها نظرت له قليلا ثم نظرت لشفتيه وهي تقترب منه و تقبله بهدوء سرعان ما بادلها وهو يمسك شعرها من الخلف
أبتعدت عنه وهي تنظر له بأبتسامة عاشقة ثم أنقضت علي شفتيه تقبله بشدة وهو مستسلم لها تماما
حسنا هذا تغيير كبير بالنسبة له .. لم تكن بهذه الجرأة ابدا ولكن لا بأس .. ليس وكأنه يعترض علي ذلك
اللعنة عليه اذا أعترض .. قلب الوضعية وهو يعتليها ثم نظر لها بخبث وهو ينزع قميصه بينما كانت هي تنظر له بصدمة كأنها ادركت للتو ما فعلت .. لكن كان قد فات الأوان على التراجع .
<•••>