وضعت يدها عل خصرها وهي تقول بتحدي،
” أنت بالفعل أوسم شاب رأيته في حياتي …”
أبتسم سام بغرور لكن أبتسامته سقطت وهي تكمل،
” لكنك لازلت عجوز في نظري “
أبتسم بشر وهو ينهض و يركض خلفها،
” أنتِ من طلبتي ذلك .. عندما أمسكك سترين من هو العجوز هنا “
صرخت ساندرا بينما تركض في المنزل وهو يركض خلفها بينما يضحك بشدة عليها و هي تشبه الطفلة الصغيرة التي تحاول الاختباء من والدها بعد أن فعلت كارثة
في النهاية نجحت خطة ساندرا وهي أخراج سام من حالة الحزن التي كان بها
و يبدو أنها ستتلقي عقاب كبير منه علي كلمة عجوز…. لا يهم .. المهم بالنسبة لها أنه سعيد
<•••>
تململت حور في نومها وهي تفتح عيناها ببطء و تتذكر ذلك الألم الذي شعرت به وهي تستحم قب أن تسقط مغشيا عليها
حاولت النهوض لكنها شعرت أن رأسها سينفجر من الألم فوضعت يدها علي رأسها فوجدتها ملفوفة بشاش طبي
يبدو أنها جرحت رأسها وهي تسقط .. تنهدت ونظرت بجانبها فوجدت سُفيان ينام بهدوء وهو يحتضنها بشدة
أبتسمت بحب وهي تنظر لملامحة الوسيمة .. مررت يدها علي وجهه وهي تزيح الشعر المتساقط علي عيناه
أقتربت منه تقبل وجنته بهدوء مما جعله يفتح عيناه .. نهض بسرعة وهو يفحصها بعيناه من رأسها لاخمص قدميها و عندما وجدها فقط تبتسم له تنهد براحة وهو يسحبها نحوه يحتضنها بشدة
مسحت علي صدره حتي تهدئة فنظر لها بحزن و يقول ،
” كدت أن أفقدك”
حافظت علي أبتسامتها لكنها من الداخل تحترق لرؤيته ضعيف هكذا .. كوبت وجهه وهي تنظر له بحب،
” لن تفقدني سُفيان.. سأظل هنا “