رواية الم العشق الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر بحزن وهو يحتضن ساندرا أليه أكثر .. هي الشئ الوحيد الجيد الذي حدث له .. لولاها لكان غارق الآن في أحزانه وحيد ولا أحد ينظر له
رفعت عيناها تنظر له وهي تمسح علي وجنته فأبتسم لها أبتسامة باهتة .. أقتربت منه وهي تطوق عنقه وقالت،
” كل شيء سيصبح بخير .. لا تقلق “

أومئ برأسه فنظرت له قليلا ثم أقتربت و قبلته على جانب شفتيه فأبتسم هو ابتسامة أكبر وهو يقول ،
” لقد أصبحتِ جريئة يا صغيرتي “

توردت وجنتاها فأقترب هو منها وهو يتنفس عبقها وقال،
” سأعلمكِ كيفية التقبيل بمهارة “

شهقت بصوت عالي وهي تشعر بالخجل الشديد فضحك عليها و قال عندما حاولت النهوض ،
” ليس بتلك السهولة أيتها الصغيرة .. أنتِ من بدأتِ”

قالت وهي تتجنب النظر في عيناه،
” كنت أمزح .. لقد كانت قبلة بريئة لكن أنت هو المنحرف “

ضحك وهو يوسع عيناه ويقول ببراءة مصطنعة،
” و قبلتي ستكون قبلة بريئة أيضا صدقيني”

نجحت في الهروب منه وهي تقول بينما تركض،
” لن تمسكني أيها المنحرف العجوز”
توسعت عيناه وهو يشير نحو صدره و يقول ،
” أنا عجوز !! “
توقفت و نظرت له وقالت بتعجب ،
” وهل كلمة منحرف عادية بالنسبة لك و عجوز هي التي صدمتك..!”

ضيق عيناه وهو يقول ،
” أعلم أنني منحرف ولكن لست عجوز فأنا أوسم شاب قد تريه في حياتك”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top