صرخ به سام بتوتر،
” ما الذي تقصده ..؟”
طالعه الطبيب يحزن وهو يقول ،
” لقد أتت حور منذ فترة قصيرة و أجرينا الفحوصات و أخبرتها أن قلبها مع الوقت يصبح أضعف و أنه يمكن أن يتوقف فجأة و هذه المرة لن نستطيع أنعاشه لأنه لم يعد يصلح …..”
قاطعه سُفيان بغضب شديد وهو يصرخ به،
” حور ستصبح بخير و لن يحدث لها شىء “
تفهم الطبيب وضعه وهو يقول بهدوء،
” ستكون بخير أن أجرينا لها العملية في أسرع وقت .. إن تأخرتم لن نستطيع أنقاذها .. لقد أعطيتها منوم و بعض الحقن حتي تصبح بخير .. سوف تستيقظ بعد قليل من الوقت”
نهض وهو يحمل حقيبته و خرج بهدوء فسقط سام علي الكرسي وهو ينظر نحو حور بشرود ثم أخرج هاتفه وهو يخرج من الغرفة و يتمتم ،
” ستصبح بخير .. سأجد لها قلبًا .. لن أتركها .. ستصبح بخير “
خرج من الغرفة و ترك خلفه ذلك العاشق الذي ينظر لها و لم يشعر بدموعه التي سقطت علي وجهه محرقتًا روحه معه
نظر لوجهها الملائكي وهو يزيح شعرها من علي وجهها ثم تمدد بجانبها بهدوء .. أمسك يدها يلعب بأصابعها كالطفل الصغير .. قبّل يدها ثم وضعها بداخل كفه وهو يضغط عليها بهدوء بينما أعاد نظره نحو وجهها مجددا
مسح بأبهامه علي وجنتها الناعمة بينما يقرب جسدها منه بهدوء حتي أصبحت تلتصق به .. قّبل وجنتها .. عيناها .. أنفها كل أنش في وجهها حتي وصل لشفتاها فقبلها بهدوء و حب
أبتعد عنها وهو يدفن وجهه في عنقها وهو يبكي بهدوء و بدون صمت و يتمتم لها بجملة واحدة ‘ستصبحين بخير حوري’ حتي غفي وهو يبكي علي كتفها
<•••>