بعد أن أرسل الصور لنفسه أغلق الهاتف و وضعه جانبًا و هو ينتظرها حتي تخرج
طال أنتظاره وهو يسمع صوت الماء الذي يتدفق بدون توقف .. زفر بقلق و نهض يطرق الباب لكن لا توجد أجابه
نظر للباب بتردد لكنه حسم أمره و دخل و هنا سقط قلبه و تجمدت أطرافه وهو يري حور ساقطة علي الأرض و هناك دماء علي رأسها
ركض ناحيتها وهو يحملها بقلق و يحاول أيقاظها لكنها لا تستجيب .. خرج بها وهو يضعها علي السرير بينما صرخ بأعلي صوته ينادي علي سام
ألبسها روب الحمام سريعا وهو يمسح الدماء من علي رأسها في حين دلف سام وهو يركض و عندما رآي حور بتلك الحالة وجهها الشاحب و شفتاها الزرقاء صرخ برعب ،
” ما الذي حدث لها ..؟”
نهره سُفيان وهو يصرخ،
” أتصل بالطبيب سريعًا “
خرج سام وهو يتصل بالطبيب في حين دلفت ساندرا وهي تمسك يد حور وهي تبكي و بجوارها أوس يمسك يدها الاخري وهو ينظر لوالدته بعجز بينما ماكس يحمل آيلا التي تبكي و يحاول تهدأتها
– بعد القليل من الوقت-
نزع الطبيب الخاص بحور نظارته وهو يتنهد بضيق في حين سام و سُفيان ينظران له بقلق فقال،
” يؤسفني قول ذلك .. لكنها تعرضت لجلطة في القلب و ذلك الجرح في رأسها من أنها سقطت و أصيبت رأسها “