أبتسمت روزاليا وهي تقول ،
” لا بأس .. ثم أن الخدم يملئ القصر .. ربما سأتي غدا حتي أري أحفادي”
أبتسمت حور وهي تومئ لها وكأنها تراها،
” اذا سأنتظركِ..”
أبتسمت روزاليا وهي تودعها و تغلق الهاتف .. نظرت للهاتف قليلا وهي تشعر بالضيق الشديد تجاه نفسها
كيف كانت السبب في جعل تلك الملاك تخرج من حياتهم ..؟
كيف حتي صدقت ما قالته مايا …؟
زفرت الهواء ثم قررت النزول و مساعدة الخدم قليلا .. يجب أن تغير من نفسها .
<•••>
طرق سُفيان الباب أكثر من مرة لكنه لم يجد أجابة لذلك فتح الباب و دلف للغرفة يبحث عنها بعيناه ولكنه لم يجدها .. سمع صوت الماء فعلم انها تستحم
أغلق الباب و جلس علي السرير ينتظرها حتي تخرج .. وجد هاتفها بجانبه فأمسكه و فتحه بكل سهولة فهو توقع الرقم السري للهاتف
قلب في الصور وهو ينظر لها بأبتسامة .. صور لها و لصغاره وهم معًا و يبتسمون .. صور يحمل فيها سام آيلا بينما أوس يمسك يد حور التي يحاوط سام خصرها
نظر للصورة بغضب و مررها بسرعة حتي لا يحطم الهاتف .. صور كثيرة ل أوس و آيلا و صور لحور مع سام
ظل يقلب في الصور حتي أتت صور لحور فقط وهي تبتسم و يبدو أنها لم تلاحظ أنه يتم تصويرها و صور أخري لها وهي تبتسم بسعادة
فتح هاتفه سريعا وهو يرسل كل تلك الصور لنفسه و يتجنب الصور التي بها سام فهو يغار منه