رواية الم العشق الفصل الخامس 5 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنتهت الحفلة وعاد الجميع إلى بيته .
دخل سفيان إلى القصر وهو يشعر بالتعب الشديد ، عيون حمراء ، شعر مبعثر بسبب شده له بين كل فنية وأخرى ، ثيابه تبعثرت قليلا ، و عيون خالية من الحياة.
وجدت والدته العزيزة والتى كانت سبب من أسباب دمار حياته جالسة فى الصالون تشرب القهوة، حين رأته هرولت ناحيته وهى تسأله ما به ، وما كان عليه سوى أن يضحك بقوة ليس ذلك النوع من الضحك إنما الضحك المؤلم الذى يعبر عما بداخله من آلم كبير لا يشعر به سواه .
أدمعت عيون والدته وهى تراه هكذا و سألته إذا ما كان يحتاج طبيب لكنه فقط نظر في عيناها نظرة لوم و عتاب جعلت قلبها ينتفض بين ضلوعها بحزن وهى ترى نظرات أبنها لها لأول مرة في حياته
“هل تعلمين ما بى؟ أنتم ما بى، أنتم من دمرتم حياتى و جعلتوها خراب، لكن لن أضع اللوم كله عليكى فجزء كبير يقع على أنا،؟ هل تعلمين من عاد اليوم وكان فى الحفلة” ، أومئت له بالرفض ليبتسم بسخرية ممزوجة بالآلم وأكمل، ” لقد كانت حور يا أمى، حور التى جعلتيها تبتعد عنى، حور التى كانت تعشق التراب الذى تمشين عليه ولكنك فقط قابلتيها بالكره والحقد و آوامرك لها وهى لم تشتكِ ابدأ، حور التى ضحت كثيرا من أجلى ولكن كنت انانى و سمعت كلامك و كسرتها و جعلتها تبتعد، حور التى عاملت ابنى اليوم أفضل من والدته وجعلته سعيد وأعادت الحياه لروحه الصغيرة ، حور التى كسرتيها وأنا أشتركت معك بكل دم بارد ولم أهتم، هل علمتى ما بى الأن؟ هل علمتى العذاب الذى أشعر به داخلى؟ هل علمتى مقدار الآلم الذى أشعر به”، بكت والدته بشدة بسبب حالة أبنها التى تراها لأول مرة لطالما لم يبين مشاعره لأحد سوى لتلك التى سكنت روحه .
أبتعد هو وصعد إلى الأعلى بخطوات متعثرة ، نظرت والدته فى أثره ولمعت فى عيناها نظرة قسوة وقالت،”تلك الخائنة لن تعود إليك ولو كان على جثتى، سوف تبقى بعيدة عنك مهما حدث” ،انهت حديثها و بداخلها كل العزيمة على جعل حور تختفى من حياة سفيان كما فعلت من قبل.
______________________5

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الرابع 4 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top