رواية الم العشق الفصل الخامس 5 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سمعها تتحدث وتقول ” صغيرى لا تقلق أقتربت الحفلة على الإنتهاء……كل شيئ بخير لا تقلق…..نعم لقد أخذت دوائى قبل الخروج لم أنسى……أعتنى بتلك المشاغبة نحن لن نتأخر….أنا أيضا أحبك ” ، أنهت حديثها وهى تصنع صوت قبله ثم أغلقت و ألتفتت حتى تدخل مجددا لكنها أصتدمت بشخص ما و كادت تقع و لكنه كان أسرع وقام بلف ذراعاه حول خصرها المنحوت ولم يكن هذا الشخص سوى سُفيان الذى أستمتع بعبقها و رائحتها المميزة الجميلة والتى لم تتغير إلى الآن و تمنى أن يتوقف الزمن هنا وأن يبقى داخل أحضانها بعيدا عن الجميع وعن مشاكل الحياة وعن ماضى آليم لكليهما ولكن كالعادة تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن لأن حور دفعته بقوة وهى تنظر له بغضب جحيمى ربما ليس منه ولكن منها حيث أنها هى الاخرى تمنت أن لا تنتهى تلك اللحظة وأن تعود إلى أحضان حبيبها الذى كسر قلبها، تمنت أن تدفن وجهها فى عنقة أو تضع رأسها على موضع قلبه كما الماضى ولكن كما قلنا أنه في الماضى والماضى يبقى ماضى.

“حور فقط أريد أن أتحدث معك قليلا”، قال بهدوء محاولا جعلها ترضخ له و يتحدث معها ولكن لا هى لن تسمح ابدأ.
“آسفة يا سيد سُفيان ولكن لا يوجد بيننا حديث سوى عن العمل، و سنتحدث به غدا عندما أتى إلى شركتك، غير هذا لا يوجد والأن عن إذنك “، تركته خلفها مع قلب يدمى ندما ولكن لن يفيد الندم وهذا جعله أكثر إصراراً على التسلل إلى حياتها الجديدة رويدا رويدا حتى يتملك قلبها من جديد .
فكر قليلا فى مع من كانت تتحدث ! و عن أى دواء هذا ، هل هى مريضة؟ لكنها تبدو بخير!!1
_______________________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل التاسع 9 بقلم نورة عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top