أنهت حور رقصتها مع سام والذى بعد انتهاءة من رقصه مع حور هرول إلى ساندرا حتى يرقص معها و يستغل ذلك حتى يقترب منها ويلمسها والفتاه تكاد تحترق من خجلها،
أبتسمت حور عليهم قم بدأت تتحدث مع ماكس و غيث متاجهلة تماما سفيان و مايا ، وهذا جعل مايا تنظر لها بكره تام، أصرت مايا علي سفيان أن يرقص معها مستغلة حجة أنه من أعد الحفل وأنها زوجته و يجب أن يرقص معها ، نهض هو علي مضض ولازال ينظر إلى حور منتظر رد فعلها ولكنها لم تنظر لهم حتى وهذا جعل مخططات مايا في جعلها تغار منها تفشل وتذهب مع الريح.1
كان يرقص معها ولازالت عيناه مع حوريته الصغيرة و بدأ يشعر بالغيرة من ماكس وحتى من غيث لأنهم يتحدثون معها بكل أريحية و هى تبتسم لهم وتوزع نظرات الحنان الخاصة بها لكل شخص ما عداه بالطبع ، قاطع شروده صوت مايا التى تحدثت بدلال جعله يكره نفسه،:” عزيزى ما الذى ستفعله مع تلك”
كانت تقصد حور بـ ‘تلك’ مما جعله يصر على أسنانه وقال لها من دون أن ينظر لها ،”تلك التى تتحدثين عنها تُسمى حور بيكهام، وإن لم تسمعى فهى أنثى الاقتصاد، ثم الأن أصبح بيننا عمل و صفقات مهمة جدا لن يفهمها عقلك هذا”،
غضبت بشدة من رده هذا ولكنه لم يعطى لها لعنه أو فرصة أخرى للحديث لأنه رأى حور تتجه إلى الخارج وهى تحمل هاتفها و يبدو أنها تتحدث مع شخصًا ما لذلك أنهى الرقصة التى فُرضت عليه وقال أنه سيذهب للحمام ولكنها لم تهتم حتى مما جعله يبتسم بسخرية ويخرج خلف حور .