رواية الم العشق الفصل الخامس 5 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حدث كل هذا أمام ذاك العاشق الذى نزلت دمعه من عيناه لم تلاحظها سوى ساندرا، أعتصر قلبه آلما بسبب الفرحة التى يراها فى أعين طفله للمرة الأولى، حتى ولو كان يهتم هو به لكن لازال ينقصه حنان الأم الذى رأه مع حور ، كان يعتقد أنها ستنفر منه و تبغضه لكن وجدها تهتم به كأنه أبنها وليس أبن المرأة التى أخذت مكانها، أزداد عشقه لها إذا كان هذا ممكنًا و كما زاد ندمه وكرهه لنفسه أكثر و أكثر.
رأها تتجه مع سام إلى ساحة الرقص وكان هو يضع يداه حول خصرها الممشوق وهى تضع يد على كتفه والأخرى على موضع قلبه حركة أعتادت أن تفعلها معه وعندما كان يسألها لماذا كانت تقول ‘حتى أشعر بنبض قلبك أسفل يدى، فهذا القلب لا يحق له أن يدق لغيرى’ و بالفعل قلبه لم يدق لغيرها ولكن بماذا يفيد نبض قلبه إذا كان عقله جعلها تبتعد.

أشتعلت النار فى قلبه قبل عيناه وهو يراها تريح رأسها على صدر سام وهى تتحدث معه، أعتصر يداه وبقوة حتى أبيضت مفاصله وعيناه تطلق شرر قادر علي حرق الأخضر واليابس، لاحظت مايا نظراته والتى لم تخفى عن الباقى و أشتعلت عيناها هى الأخرى لكن بحقد وكره كبيران تجاه تلك الـ حور التى من مجرد عشر دقائق و أثرت على زوجها و أعادت له حبه لها، لم تكن تعلم أنه لم و لن ينسى حبه لحور حتى إن أنطبقت السماء على الأرض و خرج الموتى من قبورهم، سيظل يحبها حتى رمقه الأخير و سيظل يحبها وهو في العالم الآخر، عندما يموت قلبه سيحبها بعقله و ليذهب الجميع إلى الجحيم لن يهتم، هى عادت وهو لن يضيع هذه الفرصة التى أتت إلى يداه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية يعقوب والغرباء الفصل السادس 6 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top