رواية الم العشق الفصل الخامس 5 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

” إذا صغيرى ، كم هو عمرك” ، سألت حور غيث و هى تعلم كم عمره و لكنها تريده أن يتحدث معها لا أن يبقى صامت لأنها لمحته وهو ينظر إلى الأطفال الموجودون في هذا المكان.
أبتسم غيث حيث أعجبه أنها تُناديه صغيرى و هذا لم يخفى عن حور ، عد على أصابعه الصغيرة بطفولية ثم رفع لها كفه الأيمن وقال،” أنا أبلغ الخامسة من عمرى” .
أبتسمت حور بحب يتدفق من عينيها لهذا الصغير و من ثم أمسكت كفه الذى رفعه و قبلته عليه ، مسحت على وجنته بيدها الحر لأن الأخرى لاتزال تمسك بها كفه و قالت،” لك العمر كله صغيرى، أنت الأن أصبحت رجلًا صغيرا”.
أبتسم هو وقال بفرحة، “حقا، هل أنا الأن أصبحت رجل، لكن لطالما قالت لي أمى أننى صغير تافه لا أصلح لشيئ”، قال بداية جملته بحماس و سعادة و أنتهى بوجه عابس حزين، نظرت له حور بحزن و بداخلها يزداد حقدها على تلك الأفعى السامة التى لم ينجوا منها حتى صغيرها و طالته نيران لسانها الذى ترغب فى قطعه ببطئ.
“صغيرى أنت لست تافه ، وأنت رجُلى الوسيم ولا أحد يستطيع أن يقول عكس هذا، أليس كذلك؟ ” أنهت حديثها وهى تنظر لسام و ساندرا و ماكس ، والذى أومئ كل واحد فيهم بقوة وقالوا له نفس الشيئ مما جعله يبتسم بقوة و يقف على كرسيه يرتمى بأحضان حور ثم قبلها من وجنتها و أحتضنها مجددا وقال بهمس لم يسمعه غير سام و ماكس لقربهم من حور،” أنتِ أفضل ماما فى العالم، أنا أحبك كثيرا، أرجوكِ لأ تتركينى أبدا “.
شددت حور على جسده الصغير وقالت بهمس مشابه،” وأنا أيضا أحبك، أنت أفضل أبن فى العالم وأنا لن اتركك ابدأ إنه وعد” ، أبتعدت عنه وهى تمد له خنصرها كعلامة على وعدهم ، مد هو الأخر خنصره وتم وعدهم الصغير بينما قهقه غيث بسعادة بالغة وجلس بجوار حور مجددا ولم يترك كف يدها و هو ينظر لها بعيون لامعة محبة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شمس الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top