الحلقة 5
.
ما اللعنةالتف حولهم الصحافيون ونظر جميع من فى الحفلة لها بينما تعالت همساتهم بأن صاحبة الحفله وصلت .
وقف سُفيان عندما علم أن من أقام الحفلة لأجلها أتت لكن هو لم يرها بعد، وقف بجانبه ماكس وهم مستعدين للترحيب بها.
فتوسعت عيون سُفيان عندما رأها بعدما أبتعد عنها الجميع، وادمعت عيناه أنه اخيرا يرى صغيرته أمامه بعد كل هذه السنوات ويقف بجانبها أبنه، نزلت دمعه من عيناه عندما رأها تنظر له فى صلب عيناه بقوة وهو يتمتم بـ جُملة واحدة …” إنها هى” .
تقدم منها وهو مُغيب لا يصدق أنها أمامه بعد غياب 7 سنوات، تقدم و عقله لا يصدق لكن قلبه ينبض بجنون لـ معشوقتة التى تقف بكل شموخ و عيناها لم تفارق عيناه و كأنه تخبره أنها بالفعل هنا.
ظل ينظر لها و كأنها كائن فضائي، لم يخرجه من شروده سوى صديقه ماكس حين تقدم منها و هو أيضا لا يصدق أنها أمامه، أمسك يدها يستشعر وجودها فعلاً ثم قام بسحبها داخل أحضانه وهى بادلته لأنها حقا اشتاقت له فكان هو صديق سُفيان منذ الطفولة وأيضا الشاهد على حبهم او بمعنى أصح عشقهم الذى دام سنوات طويلة ،كان مثل الأخ لها وهو أعتبرها شقيقته ولم يبخل عليها بالحنان أبدا، لكن و كالعادة سُفيان من جعلها تبتعد ومنذ ذلك اليوم الملعون وهى لم تتواصل معه أبدا لأنها تعلم أنه لن يستطيع أن يُخفى الأمر على صديق طفولته ولهذا كانت فقط تجعل ساندرا ترسل له سلامها لا أكثر.+
أفاق سُفيان من شروده على عناق حور و ماكس مما جعل قلبه يشتعل بتلك النار التى كانت قد خمدت منذ ذهابها، نار غيرته المجنونة عليها ، لم يكن يسمح للهواء بالمساس بها وهى الأن في أحضان صديقه.
أقترب منها بعد أن لملم شتاته او حاول بمعنى أصح، مد لها يده وهو يتوقع أن ترتمى في و يستقبلها هو برحابة صدر و تعود المياه لمجاريها ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن حيث قامت بمصافحته بكل برود و جمود وهى تقول و كأنهم فقط التقيا الأن و يتعرفان،” مرحبا، أنا حور بيكهام أو أنتم تعرفوننى بـ أسم أنثى الاقتصاد، تشرفت بمعرفتك يا سيد” ، أنهت كلامها بجمود و نظرات فارغة و أبعدت عيناها عنه وتقدمت داخل الحفل بجانب سام و غيث هرول خلفها ولم يترك يدها ، بينما ماكس نظر لصديقه قليلا وتنهد ثم دخل خلفهم ،لم يتبقى غيره هو و ساندرا ، نظر لها و كأنه يسألها هل هذا سبب نظراتها المشفقة ، لكن فاجأته عندما اقتربت و ربتت على كتفه وقالت بنبرة غامضة ، ” أنت لم ترى شيئا بعد، القادم أسوء.” .2
.
ما اللعنةالتف حولهم الصحافيون ونظر جميع من فى الحفلة لها بينما تعالت همساتهم بأن صاحبة الحفله وصلت .
وقف سُفيان عندما علم أن من أقام الحفلة لأجلها أتت لكن هو لم يرها بعد، وقف بجانبه ماكس وهم مستعدين للترحيب بها.
فتوسعت عيون سُفيان عندما رأها بعدما أبتعد عنها الجميع، وادمعت عيناه أنه اخيرا يرى صغيرته أمامه بعد كل هذه السنوات ويقف بجانبها أبنه، نزلت دمعه من عيناه عندما رأها تنظر له فى صلب عيناه بقوة وهو يتمتم بـ جُملة واحدة …” إنها هى” .
تقدم منها وهو مُغيب لا يصدق أنها أمامه بعد غياب 7 سنوات، تقدم و عقله لا يصدق لكن قلبه ينبض بجنون لـ معشوقتة التى تقف بكل شموخ و عيناها لم تفارق عيناه و كأنه تخبره أنها بالفعل هنا.
ظل ينظر لها و كأنها كائن فضائي، لم يخرجه من شروده سوى صديقه ماكس حين تقدم منها و هو أيضا لا يصدق أنها أمامه، أمسك يدها يستشعر وجودها فعلاً ثم قام بسحبها داخل أحضانه وهى بادلته لأنها حقا اشتاقت له فكان هو صديق سُفيان منذ الطفولة وأيضا الشاهد على حبهم او بمعنى أصح عشقهم الذى دام سنوات طويلة ،كان مثل الأخ لها وهو أعتبرها شقيقته ولم يبخل عليها بالحنان أبدا، لكن و كالعادة سُفيان من جعلها تبتعد ومنذ ذلك اليوم الملعون وهى لم تتواصل معه أبدا لأنها تعلم أنه لن يستطيع أن يُخفى الأمر على صديق طفولته ولهذا كانت فقط تجعل ساندرا ترسل له سلامها لا أكثر.+
أفاق سُفيان من شروده على عناق حور و ماكس مما جعل قلبه يشتعل بتلك النار التى كانت قد خمدت منذ ذهابها، نار غيرته المجنونة عليها ، لم يكن يسمح للهواء بالمساس بها وهى الأن في أحضان صديقه.
أقترب منها بعد أن لملم شتاته او حاول بمعنى أصح، مد لها يده وهو يتوقع أن ترتمى في و يستقبلها هو برحابة صدر و تعود المياه لمجاريها ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن حيث قامت بمصافحته بكل برود و جمود وهى تقول و كأنهم فقط التقيا الأن و يتعرفان،” مرحبا، أنا حور بيكهام أو أنتم تعرفوننى بـ أسم أنثى الاقتصاد، تشرفت بمعرفتك يا سيد” ، أنهت كلامها بجمود و نظرات فارغة و أبعدت عيناها عنه وتقدمت داخل الحفل بجانب سام و غيث هرول خلفها ولم يترك يدها ، بينما ماكس نظر لصديقه قليلا وتنهد ثم دخل خلفهم ،لم يتبقى غيره هو و ساندرا ، نظر لها و كأنه يسألها هل هذا سبب نظراتها المشفقة ، لكن فاجأته عندما اقتربت و ربتت على كتفه وقالت بنبرة غامضة ، ” أنت لم ترى شيئا بعد، القادم أسوء.” .2