” صغيرتي أنتِ أخبرتني أنك أعترفت لـ ماكس بحبك من قبل أليس كذلك..؟”،
اومأت له فأكمل،
” وهو رفض حبك و أهانك و جرحك و قال لك أنك مجرد طفلة أليس كذلك..؟”
اومأت مرة أخرى و دموعها تزيد مع تذكرها عندما أعترفت له بكل سذاجة كالطفلة وهو رفضها و أهانها مخبرًا أياها أنها لن تليق برجل مثله و أنها مجرد طفلة بالنسبة له
” يبدو أن هذا الأمر أثر علي نفسيتك كثيرًا صحيح ؟”،
أجابت بصوت مبحوح ،
” نعم كثيرًا ، كلامه يعاد في رأسي كل يوم وكل دقيقة ومع ذلك لم أستطع كرهه”،
أومئ جاك بتفهم ثم قال بمهادنة،
” ما رأيك أن تبتعدى عنه و تنسيه..؟”،
نظرت له أليزا قليلًا فأكمل،
” أقصد هذا حب من طرف واحد وهو سبق و أخبرك أنه لا يحبك و أنتِ هكذا لازلتِ تُعانين و هو لا يهتم اذًا ما رأيك في الأبتعاد و محاولة نسيانه و العثور علي شخص يحبك من كل قلبه “،
كانت أجابتها صادمة لكلًا من جاك وماكس الذي لازال يستمع لهم حيث أجابت بهدوء جاد،
“معك حق هذا الحب قضية خاسرة ولا أعتقد أنه سيدرك جدية حبي له لذلك سأبتعد و أذهب بعيدًا”،
أومئ جاك مشجعًا،
” أذن سأحجز لك تذكرة معي و نسافر بعد أن ينتهي عملي و ابدأي حياتك هناك و أعثري علي شخص يقدر حبك”،
اومأت و قد تملكت الفكرة رأسها وقالت وهى تمسح دموعها،
” و أنا موافقة ، اساسا أبي معظم عمله هناك لذى لا بأس سأبتعد و ابدأ حياة جديدة”،