تنهد سُفيان بخفة فهو لم يعتاد منها علي المعاملة الجافة ولكن لا بأس
هذا حقها فقال،
” لا شئ أردت أن أقول أنه يوجد بيننا عمل يجب أنجازه”،
تبا كانت قد نست أنها الأن تشترك معه في مشروع كبير
تنهدت ثم قالت بهدوء ،
” يمكننا العمل غدًا أنا الان متعبة”،
أقترب منها بلهفة و هو يضع يده على جبينها و يقول بفزع و قلق شديد،
” ما بك ؟ هل أنتِ بخير ؟ ما الذى يؤلمك؟ هل أحضر الطبيب؟”،
أبتسمت بخفة و أبعدت يده،
” أنا بخير أنه فقط مجرد أنهاك من التسوق”،
زفر أنفاسه براحة ثم قال،
“اذن تصبحين علي خير حوريتي”،
و قبّل وجنتها سريعًا و ذهب
وضعت يدها مكان قبلته ثم أبتسمت بخفة و سرعان ما هطلت منها دمعة مسحتها سريعًا و ذهبت
غافلة عن أعينه التي كانت تراقبها فأبتسم بألم و قال،
” لا يزال حبي في قلبك حوريتي و لكنك تخشين العودة حتي لا أسبب لكِ ألآم مثل الماضي”،
تنهد يحاول أن لا يبكي كالطفل وقال،
” سأفعل المستحيل حتي تعودو لي صغيرتي”
ثم ذهب لغرفته لعله حتى يأخذ قسط من الراحة لعله يراها في أحلامه
•
•
•
تسلل سام لغرفتها دون أن يراه أحد ثم دخل و أقلق الباب
سمع صوت المياه فعلم أنها تستحم
أخذ جولة في غرفتها حتي سمع صوت الماء يتوقف و بعدها تخرج صغيرته وهي تلف المنشفة الوردية حول جسدها و أخرى تجفف به شعرها و هي تدندن