قفزت أليزا فرحًا ثم قالت،
أنه وقت النوم و أنا متعبة من التسوق ، الأن أحملني حتي غرفتي”،
رفعت يداها في الهواء مما جعل جاك ينخفض قليلًا و هى تتشبث بأكتافه حتى صعدت علي ظهره و قالت بطفولية،
“هيا بنا “،
ضحك جاك ثم التفت للجميع وقال ،
” تصبحون علي خير”،
و ذهب وهو يحمل أليزا التي ظلت تتحدث معه
ألتفتت حور و ساندرا ينظرون لـ ماكس الذي أحمرت عيناه وهو ينظر في أثرهم و تجهم وجهه ثم صعد إلي غرفته بدون قول شئ
ضربت حور كفها بكف ساندرا التي أبتسمت جاعلة قلب سام يخر صريعًا لها فأقترب منها هامسًا،
” لم أحاسبك علي اللعنة التي ترتدينها حتي الأن ، ترى كيف سيكون عقابك..!!”،
أختفت أبتسامة ساندرا ففرت هاربة من أمامه تركض لغرفتها
ضحك سام و تمتم،
” تعتقد أنها هكذا ستهرب منى…غبية”،
ثم تابع بعشق،
“غبيتي الجملية”،
أفاق علي ضربة حور التي قالت،
” ليس وقت عشقك الأن ، هيا أحمل آيلا و أنا سأصعد حتي أستحم”،
نظر لها بسخط علي مقاطعته التفكير في حبيبته ثم حمل آيلا و صعد و خلفه أوس و غيث
تنهدت بهدوء و كادت تذهب فوقف أمامها سُفيان الذى قال،
” حوريتي الجميلة”،
دق قلبها لهذا اللقب الذي لطالما عشقته منه
كادت تبتسم و لكنها قالت بغضب ،
” ماذا تريد بعد..؟”،