عقدت حاجبيها بألم ٤هي لطالما كانت ترتاح بعد اخذها لدوائها لما هذه المره لم تنفع
اشتد ألمها فجلست علي السرير تتحمله بصمت حتي لا تجعل أحد يقلق
تنهدت براحة بعد قليل من الوقت بعد ان اختفي الآلم و قررت زيارة الطبيب وهذا ما فعلته لقد خرجت بدون علم أحد
” أسف لأخبارك لذلك لكن ….” ، تنهد الطبيب غير عالم بماذا يخبرها فحثته هي علي التحدث
تنهد و قرر اخبارها فلا يوجد حل اخر لذلك قال،
” حور أخبرتك أنكِ تحتاجين للعملية سريعا لان قلبك قد انتهك كثيرا”
اومأت له بفروغ صبر فأكمل بأسف،
” حتي الأن لم يجد أحد قلب يتطابق معك و يؤسفني قول ذلك لكن انها أيامك الاخيرة “2
نظرت له بسخرية وعدم تصديق بينما عيناها تمتلئ بالدموع وقالت،
” ماذا تعني بهذا الحديث !!”
نظر لها بحزن و أقترب منها يمسك يدها وقال،
” لقد تبقت فقط بضعة أشهر و سيتوقف قلبك حور …فهو ضعيف جدا و يعمل بصعوبة”
اومأت له وهي تستقيم بهدوء وخرجت دون النظر خلفها
وصلت للقصر فوجدت سُفيان امامها ينظر لها بقلق و اقترب منها سريعا،
” اين كنتِ ؟ لقد بحثت عنك كثيرا لماذا لم تخبرى أحد بمكا……”
توقف عن الحديث عندما ألصقت شفتاها بشفتيه تقبله بحب و حزن كبيرين
أحتضنها هو يبادلها قبلتها وهو لا يصدق انها هي من بادرت
استندت بجبينها علي جبينه ثم نظرت لعيناه بحزن كبير جدا و قررت عدم اخبار اى احد بما قاله الطبيب