دلف سام و جلس امامه بأبتسامه باردة وقال، ” اذا ما رأيك في حديثي !!”
كاد سُفيان يتحدث لكن قاطعه سام ، ” مع العلم أنني لا أهتم لرأيك و أنني سأتزوجها حتي و إن رفضت”
تنهد سُفيان بسأم
يعلم ان سام يحب شقيقته بل يعشقها ولهذا هو مطمئن عليها بذلك تحدث بجدية، ” أعلم أنك تعشقها وهذا واضح من نظراتك و لهذا أنا أقبل أن تتزوجها لكن ليس الأن “
نهض سام وهو ينظر له بسخرية، ” إن أردت يمكنني الزواج بها حالا لكن أنا أنتظر ان تنهى جامعتها”
تجاهل سُفيان نبرته الساخرة وهناك سؤال تردد كثيرا فى رأسه لذلك قاله بكل بساطة،
” متي أحببتها هكذا فلقد تعرفتم علي بعض منذ قليل من الوقت ..؟”
ضحك سام بكل قوته حتي أدمعت عيناه بينما سُفيان يطالعه بأستغراب شديد
حاول سام كتم ضحكته ثم تنهد بهدوء و أخذ نفس عميق
أطلق قهقه صغيرة ثم نظر له وقال،
” أنا أعرف ساندرا منذ سبع سنوات ، بمعني أدق منذ اخرجت حور من حياتك و اتت لدى و كانت على تواصل دائم مع ساندرا و هكذا تعرفت عليها و امضيت سنوات لعينة أعشقها بدون ان أراها “
اومأ له سُفيان بحزن و ندم و لم يعلق
طالعه سام قليلا ثم اتجه ناحية الباب ينوى الخروج فقال سُفيان،
” أعتني بها سام و لا تفعل كما فعلت أنا “