أنتهت الحفلة و غادر الجميع
كادت حور أن تصعد بجانب سام في سيارته لكنها وجدت من يسحبها ثم جعلها تصعد سيارة أخرى و صعد بجانبها و قاد بهدوء ولم يكن غير سُفيان الذى صاح بصوت عالٍ موجه حديثه نحو سام ،
” ليذهب معك ماكس وانا سأخذ حور “
نظرت له بغضب و صاحت، ” لماذا فعلت ذلك ؟”
أبتسم بسماجه و أجاب ، ” لقد أشتقت لكِ”
نظرت له بغضب و نظرت امامها وهي تكتف يداها ولم تتحدث
طالعها هو بحب وهو يرى غضبها الطفولي
قهقه قليلا عندما رآها تنظر له بطرف عيناها … هذه الطفلة لن تتغير ابدا
تنهد بانزعاج عندما طال صمتها فقال، ” حسنا لا تغضبي انا فقط أغار عليكِ من سام و لذلك لم أريدك أن تذهبي معه “
حاولت كتم أبتسامتها بقدر المستطاع ثم زفرت وقالت ، ” أنه أخي سُفيان لا تُكبر الموضوع “
نظر لها بغيرة، “حتي و إن كنت تعتبريه مثل أخاكي و لكن أغار منه “
هنا لم تستطع كتم أبتسامتها لذلك أبتسمت بحب وهي تنظر الناحية الأخرى حتي لا يراها ولكنه قال بسعادة ،
” لا تُخفي أبتسامتك عني حوريتي”
نظرت له بخجل فقال ما إن أقتربوا من القصر ، ” أنا أنتظر ردكِ غدا”
اومأت له ثم خرجت من السيارة سريعا و ركضت للقصر بينما هو يبتسم بسعادة بالغة و بداخله يتجدد الشعور بالأمل
<•••> 《●●●》 <•••>