قاطعه جاك ببرود،” لا تقلق انت لن تراها مجددا نحن بالفعل قد سافرنا و تركنا لك المكان حتي تستمتع”
اغلق جاك فنظر ماكس للهاتف بجنون وهو يصرخ ،” لا لا هي لم تتركني.. هي لن تفعل ذلك،، انا احبها احبها كثير…عودى حبيبتى انا آسف”8
ضرب المقود وهو يصرخ بجنون ثم بدأ بالبكاء بقوة وهو يعاود الاتصال بها مجددا و مجددا و مجددا
لكن كانت دائما نفس الاجابه
مغلق
••••••••••••••
نهضت حور وهي تفرك عيناها ثم نظرت لحالتها تلك .. شاحبه .. عيون منتفخة و حمراء…شعر مبعثر..
جلست وهي تفكر قليلا… لن تخبر احد بما قاله الطبيب و ستتصرف بهدوء
ثم تذكرت سُفيان… يجب ان تجيبه اليوم عن عرضه
فكرت قليلا ثم ابتسمت باتساع
ستوافق ان تعود له و تمنحه فرصه جديدة فهى بضع اشهر و ستموت لذلك لن تقضي اخر ايامها بحزن و ستقضيهم بجانبه هو و اطفالها
نهضت بأمل و غسلت وجهها ثم خرجت وهي تبتسم
رأت خادمة فسألتها ، ” لو سمحت أين سُفيان “
اجابت الخادمة باحترام، ” في غرفته سيدتي”
شكرتها حور و ذهبت مبتسمة ولم تري مايا التي تبتسم بخبث ثم سبقتها لغرفة سُفيان حين أوقف أحد الخدم حور يتحدث معها
دلفت مايا لغرفة سُفيان وهي تعلم انه يستحم … نظرت لنفسها بفخر فهي ترتدى قميص نوم عارى جدا تحت الروب و لذلك خلعته و بقيت بالقميص1