اقتربت منه بأغراء وهي تتحسسصدره وهمست بجوار اذنه،
” ألم تشتق لي يا عزيزى”
لا يعلم ما يحدث فلقد تشوشرت مشاعره فأستغلت هي ذلك واقتربت منه أكثر قائلة،
” هل تتذكر أيامنا مع بعض و كل تلك السعادة التى كنا بها “
و بكل غباء بدأ يسترجع ذكرياته معها والتي كانت كلها خداع و تمثيل و كذب و خيانة من ناحيتها لكنه فقط تذكر عندما كان يقضي الوقت معها ونو يعتقد انها تحبه و قد نسي تماما انها كانت تخدعه و تخونه1
همس بهدوء و عيناه تلمع،
” تينا”
اقتربت منه و قبلته فبادلها القبلة سريعا وهو يحملها جاعلا اياها تلتصق به اكثر
انتقل من شفتيها حتي عنقها وهو يقبلها كالجائع
فى الخارج نظرت أليزا ناحية الحمام ثم نهضت وهي تنوي الذهاب و مساعدته و مجددا تضع له الاعذار قائله انه ربما توتر بسبب وجود تينا معه في نفس المكان و هكذا طمئنت نفسها وهي تبتسم و ذهبت ناحية الحمام وجدت بابه مفتوح نصفه دفعته وكادت تدخل لكنها تجمدت وهي تري ذلك المشهد أمام عيناها
ماكس يحمل تينا و يسند ظهرها علي الحائط بينمايقبلها بقوة و قميصه مفتوح و تينا بدايه فستانها مفتوحه
نظرت له بصدمة و تقسم أنها سمعت صوت قلبها يتحطم لملايين القطع الصغيرة
لم تستطع التحرك من مكانها فقط تنظر له وهو يقبلها حتي أبتعدت تينا عنه تنظر لها بشماته بينما نظر ماكس خلفه فوجد أليزا تقف بينما دموعها تغرق وجهها و و الألم يصرخ من عيناها