تحدثت مع ساندرا أخبرها أننا وصلنا وتلك المجنونة لم تستطع الإنتظار وقالت انها آتية
“ماذا قالت لكِ ساندرا ؟” سألنى سام بأعين متلهفة
“قالت انها آتية فى الطريق” رأيت ابتسامته التى توسعت وهو ينظر فى شرود
“لا تقلق أيها العاشق الولهان” سخرت منه ورأيت كيف توتر وحك رأسه فى حرج
“بماذا تهذين أنتِ؟هى فقط مجرد صديقة” برر لى وهذا جعلنى أضحك أكثر
“وهل ستكذب علىٌ، أنا أعلم أنك تعشقها ” نظرت له رافعه إحدى حاجباى
“عشق ماذا إنها مجرد صديقة كما قلت”
تنهدت براحه و وضعت يدى على كتفه ونظرت له فى عيناه وقلت
” ارحتنى حقا ، كنت أعتقد أنك تحبها ولهذا سوف تغضب عندما تعلم أنها ستُخطب قريبا”
“من هذا إبن اللعينة الذى فكر أن يقترب منها ، أقسم سأقتله واشرب من دماءه بدلا من النبيذ،لكن كيف
لم تردنى أى أخبار عن خطيبها ذاك”
وما كان على سوى أن أسقط فى الأرض من شدة الضحك وأنا اقهقه على ردة فعله ، هل هذا من
قال إنها مجرد صديقة؟
“اووه نعم أنها حقا مجرد صديقة ” قلتها من بين دموعى وأنا أحاول أن اهدئ
“اااه حسنا نعم أنا أعشقها بل أموت فى تفاصيلها مع أنى لم أرها فى الحقيقة لكن مجرد سماع صوتها فى الهاتف يجعلنى أذوب، فقط صورها تكفى أن تجعلنى احدق ببلاهه ” تنهد تنهيدة طويلة تعبر عن ما فى قلبه ، أعلم انهم لم يتقابلوا على أرض الواقع لكن كنت دائما أحدثها أو نتكلم مكالمة فيديو وكان يراها و يتكلم معها أيضا وأصبحوا أصدقاء وهذه ستكون أول مره يراها وجها لوجه.
ما كان على سوى أن أذهب و أأخذة فى عناق طويل
“أنا أعلم أنك تحبها يا أحمق و أتمنى أن تكون هى زوجتك المستقبلية فأنت لن تجد أفضل منها”
تنهد مره أخرى وهو يبادلنى العناق2