رواية الم العشق الفصل الثاني 2 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بقيت ثلاث ساعات فى الشركة وأحسست بالتعب والإرهاق وقررت العودة وسأكمل باقى الأعمال فى المنزل.
عدت للمنزل ولم أجد أحد بالتأكيد مايا ذهبت للتسوق و غيث فى المدرسة و والدتى ربما نائمة.
صعدت درجات السلم وعندما مررت بجانب غرفة ساندرا سمعت صراخها كنت سأدخل الغرفة سريعا ولكن سمعتها تقول “…..هل تمزحين معى منذ متى وأنتم هنا؟…….يا اللهى لا أصدق سأموت من الحماسة…….أنا سوف أتى الآن……..ماااذا؟ بالتأكيد لن أنتظر للغد أنا آتية وداعا الآن “
ثم سمعت بعض الصرخات الحماسية وساندرا تخرج من الغرفة سريعا وعلى وجهها إبتسامة كبيرة لم أرها منذ سنوات أو ربما لم تكن تبتسم لى أنا فقط
محت الابتسامة من وجهها وكانت ستذهب ولكن عادت ونظرت لى فى عيناى بقوة وقالت
” والأن سوف تبدأ تندم على كل شئ مضى وعلى ما فعلته فى الماضى”
من ثم تركتنى وذهبت، ماذا تقصد؟ هل عادت حور؟ يا اللهى هل عادت فعلا؟
نعم بالتأكيد عادت ، أنا أعلم أن ساندرا على تواصل معها ، هن كانوا كالشقيقات ولكن أنا من أبعد حور من هنا .
ماذا تقصد بكونى سأبدأ أندم؟ انا نادم بالفعل ، الندم والذنب يقتلانى يوميًا .
ولكن الأهم الآن أنها عادت سأحاول أن أصلح كل شئ، لكن هل ينفع؟
هى لن تسامحنى أبدا، هل معها حبيب الآن؟ هل تزوجت؟هل أنجبت من زوجها الجديد؟هل هى سعيدة فى حياتها ؟ هل نستنى؟ هل أصبحت تكرهنى الآن؟ هاهاها بالتأكيد تكرهنى.
ولكن أنا لازلت أعشقها وزاد عشقى لها فى السنوات التى تغيبت فيها.
تذكرت ما قالته ساندرا لقد قالت ‘أنتم ‘ بمن تقصد أنتم؟ هل معها أحد ثم هى بالتأكيد تزوجت نعم ولما لا فأنا هو العاهر الذى تزوج بعد 8 شهور من زواجنا لما لا تتزوج هى الأخرى؟ لقد مرت 7 سنوات بالتأكيد لم تكن وحيدة! لكن لما الفكرة تقتلنى؟ هل لأن حبنا كان لسنوات حتى تزوجنا؟ لا لا لا هذا لم يكن حب بل كان عشق ، عشق دام لسنوات طويلة مليئة بالتضحيات والحب وكل ما هو جميل.
أنا من دمرت كل شئ لكن كان هذا بسبب والدتى العزيزة هى من اجبرتني هى السبب لكن لن أضع كل اللوم عليها لأن جزء منه يقع على عاتقى.
قاطع شرودى رنين الهاتف و وجدت أنه صديقى المقرب ورفيق دربي و شريكى
“ماذا هناك ماكس؟”
“كيف حالك انت أيضا ” اجاب متهكمًا بصوت ساخر
“لست فى مزاج للمزاح، افرغ ما فى جعبتك” قلت أدخل فى صلب الموضوع
“حسنا حسنا سيد جاد ، كنت أريد أن أخبرك أن الحفلة غدا ولا يجب أن تتغيب “
“لن أنسى أو اتغيب عن حفلة مهمة كتلك يا اخرق ” قلت له ، فأنا بالتأكيد لن اتغيب عن حفلة نحن من اعددناها حتى نستقبل شريكتنا الجديدة فى المشروع وهى أنثى الإقتصاد لا أحد يعلم ما هو شكلها حتى الآن، دائما ما كانت متغيبة عن الصحافة وتجعل مساعدها من يقوم بالمؤتمرات
“اللعنة عليك هذا خطئى لأننى أردت تذكيرك فالتذهب للجحيم” قال وأغلق الهاتف وأنا قهقهت قليلا وذهبت للسرير حتى أنام فربما تزورنى صغيرتي فى أحلامى.4
____________——————_____________————–

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top