نظرت حور خلفها حيث سام و ساندرا ، وجدت ساندرا تنظر إلى الأسفل بوجه محمر بينما سام يناظرها بكل هيام، ذلك اللعين لن يكف عن أحراج الفتاة أبدا.
حمحمت و أصطنعت الجدية و قالت
،”سام توقف عن أحراج الفتاة ، وجهها يكاد يحترق من الخجل ، تستطيع أن تسلق بيضة من سخونة وجهها “،
نظرت لها ساندرا بصدمة بينما ضحك سام بأعلى صوته و لحقته حور تضحك بشدة و ما كان على ساندرا سوى أن تغطى وجهها من شدة الخجل.
مسحت حور دموعها وقد أحست بوخزة فى صدرها.
ملست على جهة صدرها اليسرى حتى تخفف الألم لكنه أزداد، أصبح التنفس ثقيل جدا ولا تستطيع أخذ أنفاسها.
لاحظ سام ذلك فأسرع أليها ، حاولت أن تتحدث ولكن لم تستطع بسب أزدياد الألم ،
صرخ سام فى ساندرا أن تتصل بالطبيب بينما حمل حور التى تكاد تفقد وعيها و لكنها تتحامل الألم و لم تغمض عيناها.
هرع الأطفال إليها عندما وجدوا سام يدخل بها سريعا و وضعها على السرير.
كانت آيلا تبكى و غيث لم يفهم شئ سوى أن حور مريضة فبكى هو الأخر و أوس ينظر الى والدته بعيون دامعة فهى لم تتعب هكذا منذ فترة طويلة جدا .
كان يخبرها أن لا تتركه بينما سام يتحدث فى الهاتف بطريقة عصبية و ينظر لها كل فنية و أخرى و ساندرا تمسك يدها من جهة و الأطفال الثلاثة من الجهة الأخرى.