هب واقفا وذهب إليها سريعا ، كادت أن تتحدث ولكنه أخذها في عناق طويل مما جعلها تحمر خجلا ،
ابتعد عندما شعر بشئ صغير يضربه في قدمه ، نظر إلى الاسفل فوجد غيث الذي قال له بحنق طفولى ،” ابتعد عن عمتي”،
نظر له سام بغيظ وكل ما جال في خاطره انه هناك منافس جديد غير أوس.
الم يكن يكفيه الآخر حتى يظهر له هذا الآن.
تنهد بضيق وسمح لها بالجلوس وذهب حتى ينادي حور.
أتت حور وبعد الكثير من العناقات اخذت غيث وجعلته يجلس بجانبها مما جعل غيث ينظر لها بكل حب ليس وكأنه من كان سينقض على سام منذ قليل.
مر القليل من الوقت و أتى أوس و آيلا
وقفت حور حتى تعرفهم على بعض ،
“أوس آيلا ، هذا أخاكم غيث”،
نظر لهم غيث بخجل فتقدم منه أوس ومد له غيث يده حتى يصافحه فأبعد أوس يده وأخذه في عناق أخوي جعل غيث هو الآخر يبادله العناق فكل ما كان يطمح به هو أخ او أخت يملؤن الفراغ الذي في حياته و ها هو حظى بالإثنان معا.
تقدمت منه آيلا بعد أن أبتعد أوس و قالت بعد أن عانقته ،” أنت الأن أخى و مهمتك هى حمايتى كما يحمينى أوس و تكون بجانبى دائما فهذه هى مهمة الأشقاء ، حسنا؟”،
أومأ لها غيث بكل لطافة فأقترب منهم أوس و أحتضن الاثنان معا كل واحد من جه و قال، “أنتما الإثنان فى حمايتى فأنا أخاكم الأكبر ” ،
أومأ له الإثنان فحثتهم حور على الذهاب و اللعب ، أمسكت آيلا يد غيث و ركضت به إلى الداخل تحدثه عن ألعابها و هو أكثر من سعيد بينما نظر أوس إلى حور التى نظرت له بفخر و حب على ذلك الرجل الصغير ذو الـ 6 سنوات فقط.
أبتسم لها بينما وضع يديه فى جيوب بنطاله و لحقهم بهدوءه المعتاد.