<•••>
جالس فى مكتبة يتذكر بداية أيامهم مع بعض و كيف تعارفوا كانت بريئة جدًا ذات طلة رائعة فى الحقيقة هى لازالت هكذا .
كان أول لقاء بينهم في الثانوية أسرته بجمالها وبساطتها ورقتها
Flashback
كان جالس في صف التاريخ الممل وكل ما كان يفكر به هو متى ستنتهي هذه الحصة لكن أتى المعلم يخبرهم أنه يوجد طالب جديد انتقل إلى مدرستهم حديثا ولم يكن هذا الطالب سوى تلك الجنية الرائعة دخلت بكل بساطة وخجل وهي تفرك يديها وتنظر إلى الأرض أخبرها المعلم أن تعرف عن نفسها و بكل الرقة التى فى العالم أجابت بصوت يكاد يشبه الهمس ،”أسمى حور بيكهام أنتقلت حديثًا الى هذه المدينة أتمنى أن نصبح اصدقاء “، و أحمرت وجنتاها فى نهاية الحديث وكأنها تطلب منهم شئ عديم الحياء.
أمرها الاستاذ أن تجلس فى مكانٍ ما ، وما كان على سُفيان سوى أن يركل ماكس الجالس بجانبه حتى أسقطه أرضًا وقال لها بكل لطف ” يمكنك الجلوس بجانبى المكان فارغ وانا اجلس وحدى” ، أومأت له بخجل و جلست بجانبه و وجنتاها تكاد تنفجر و هو فقط يتأملها منذ جلست وهى لاحظت ذلك مما أزاد أحمرار وجنتاها .
أنتهى الدرس فسحبت حقيبتها و خرجت مسرعة و لحق هو بها غير عابئ بلعنات ماكس الذى يؤنبة على ركلة وجعله يسقط على مؤخرته ….هرول خلفها و وجدها تجلس وحيدة تحت شجرة و اخرجت كتاب من حقيبتها وبدأت تقرأة بكل إندماج.