ابتسمت بسعادة وقالت وهى تقفز،
“حقا..؟”،
أومئ لها بسعادة كبيرة بسبب تقبلها له سريعا
“هل ستحضر لى الألعاب..؟”،
أومئ لها بسرعة
” هل ستحبنى دائما..؟”
أومئ لها مجددا
“هل ستحمينى كما يفعل أوس..؟”
” سأفديكى بروحى أن تطلب الامر “
أرتمت في أحضانه بسعادة
أخيرا حصلت على والد حتى يذهب معها فى كل مكان
نظر سُفيان لـ أوس الذى يطالعهم بهدوء
أبتعدت آيلا و ركضت وراء غيث و هم يقهقهون
” ألن تتحدث معى..؟”،
تحدث سُفيان بهدوء فقال أوس،
“لأ!”
تنهد بضعف وقال،
“لماذا..؟”،
” لأنك لم تكن موجود معى فى الوقت الذى كنت أحتاجك به ، لأنك لم تكن موجود عندما رأيت أمى تكاد تفقد حياتها أمام عيناى ولا أستطيع فعل شئ لولا قدوم خالى سام في الوقت المناسب ، لأنك أذيت والدتى كثيرا و لأنك خنتها ولأنك أحضرتها لقصرك حتى ترى زوجتك أمامها طوال الوقت فتتألم أكثر ، لا تعتقد أننى سأرتمى في أحضانك بعد كل هذا “،5
تركه و ذهب بينما تساقطت دموع سُفيان بهدوء
هل هذا الصغير يحمل كل ذلك بداخله..؟
هل حقا رأى حور وهى تكاد تفقد حياتها..؟
ماذا كان شعور طفل صغير يرى والدته هكذا..؟
بالتأكيد تألم كثيرا
مسح دموعه و نهض من على الارض
التفت لهم لازالوا جالسين
ذهب لهم و جلس بجوارهم
فكر قليلا ، كيف عرف أوس ما حدث معه هو و حور..؟
هل هى من أخبرته..؟